محلياً:

 

أصدر وزير الزراعة ​غازي زغيتر​ قرارا يحمل الرقم 8/1، يقضي بفرض المعاينة الالزامية على البضائع المصدرة والمستوردة في مطار ​رفيق الحريري​ الدولي. ونص القرار على ما يلي:

"المادة الاولى: فرض المعاينة الالزامية من قبل موظفي الحجر الصحي الزراعي - ​مطار بيروت​ - على البضائع المصدرة والمستوردة قبل منح التأشيرات المطلوبة.

المادة الثانية: يسمح بالكشف على الارساليات النباتية في مهلة محددة لغاية الساعة العاشرة ليلا.

المادة الثالثة: يلغى القرار رقم 2/1 تاريخ 2/1/2018.

المادة الرابعة: ينشر هذا القرار في ​الجريدة الرسمية​ ويعمل به فور نشره.

المادة الخامسة: يبلغ هذا القرار من يلزم".

 

 

ومن ناحيةٍ أخرى، اشار رئيس الاتحاد العمالي العام ​بشارة الأسمر​ في حديث إذاعي الى انه "لا يوجد قانون في ​لبنان​ يطبق كما يصدر ونحن نشكو في البلد من كثرة القوانين وقلة التنفيذ".

ولفت الاسمر الى ان "​الهيئات الاقتصادية​ دائما كان لها تحفظات على موضوع زيادة اجور العمال في ​القطاع الخاص​".

 

 

وفي هذا السياق، اشار رئيس إتحاد الغرف اللبنانية رئيس ​غرفة ​بيروت​ وجبل لبنان​ ​محمد شقير​ ​في حديث إذاعي الى انه "يجب ان نقوم بدراسة حول تأثير زيادة الاجور في ​القطاع الخاص​ على العامل اللبناني قبل القيام بالزيادة".

 

 

عربياً:

 

صدرت توجيهات الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز، إلى مؤسسة النقد العربي السعودي بالتأكيد على البنوك بمنع المساس ببدلات غلاء المعيشة، والمكافآت التي صدر بها الأمر الملكي.

وأكد بيان للمؤسسة السعودية، البنك المركزي، منع اقتطاع أي مبلغ من هذه البدلات والمكافآت لصالح البنوك لسداد القروض الشخصية والالتزامات التمويلية الأخرى.

وكان الملك أصدر أوامر تضمنت صرف بدل غلاء معيشة شهري بـ 1000 ريال للسعوديين من الموظفين المدنيين والعسكريين لمدة سنة، وإعادة العلاوة السنوية، ومنح بدل غلاء معيشة لموظفي الدولة من مدنيين وعسكريين، إلى جانب المتقاعدين والمستفيدين من الضمان، وصرف مكافأة مالية 5 آلاف ريال للعسكريين المشاركين في الصفوف الأمامية للأعمال العسكرية في الحد الجنوبي للمملكة.

 

 

أوروبياً:

 

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنه ينبغي على الصين وأوروبا العمل سويا بشأن مبادرة "الحزام والطريق" التي أطلقتها بكين وهو مشروع يهدف لبناء طريق حرير حديث لكنه أضاف أنه لا يمكن أن يكون "اتجاها واحدا".

وقال ماكرون أمام أكاديميين وطلبة ورجال أعمال في مدينة شيان وهي نقطة البداية الشرقية لطريق الحرير القديم: "طرق الحرير القديمة لم تكن قط صينية فقط.. تلك الطرق بتعريفها ينبغي أن تقوم على المشاركة. إذا كانت طرقا فلا يمكن أن تكون في اتجاه واحد".

 

 

ومن جهةٍ ثانية، أظهرت بيانات رسمية ارتفاع الثقة الاقتصادية عبر ​منطقة اليورو​ لأعلى مستوياتها في أكثر من 17 عامًا.

وارتفع مؤشر المعنويات الاقتصادية من المفوضية الأوروبية إلى 116 نقطة خلال كانون الأول مقارنة مع 114.8 نقطة في الشهر السابق، ليسجل أعلى مستوى منذ تشرين الأول عام 2000.

وانخفض اليورو 0.24% إلى 1.2 مقابل الدولار، في تمام الساعة 12:39 مساءً بتوقيت بيروت.

 

 

عالمياً:

 

نزلت أسعار ​الذهب​ اليوم بعدما صعد الدولار بفضل توقعات بشأن مزيد من الزيادات في سعر الفائدة الأميركية هذا العام.

ونزل الذهب في المعاملات الفورية 0.1% إلى 1317.60 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 9:11 بتوقيت بيروت.

وانخفضت عقود الذهب الأميركية الآجلة 0.3% اليوم إلى 1318.80 دولار للأوقية.

وارتفع مؤشر الدولار 0.2% إلى 92.155 يوم الاثنين ليصعد من أقل مستوى له منذ 20 أيلول عند 91.751 الذي سجله في 2 كانون الثاني.

ونزل السعر الفوري للفضة 0.6% إلى 17.12 دولار للأوقية بعد أن سجل أعلى مستوى في شهر ونصف الشهر يوم الجمعة عند 17.29 دولار.

وهبط البلاتين 0.3% إلى 966.50 دولار للأوقية بعدما بلغ أعلى مستوى فيما يزيد على ثلاثة أشهر ونصف الشهر عند 970.5 دولار في وقت سابق من الجلسة.

وصعد البلاديوم 0.5% إلى 1096 دولارا للأوقية. وسجل المعدن مستوى قياسيا عند 1105.70 دولار الأسبوع الماضي.

 

 

وعلى صعيدٍ آخر، ارتفعت أسعار ​النفط​ خلال تداولات اليوم مع تعزيز تراجع عدد منصات التنقيب الأميركية للتفاؤل بشأن انخفاض إمدادات الخام العالمية.

كما ارتفعت عقود خام "برنت" تسليم آذار 0.15% لمستوى 67.72 دولار، في تمام الساعة 07:47 صباحًا بتوقيت بيروت.

بدورها، صعدت العقود الآجلة للخام الأميركي تسليم شباط 0.18% إلى 61.55 دولار للبرميل، لتمدد مكاسبها بعدما ارتفعت 1.7% خلال الأسبوع الماضي.

 

 

وفي هذا السياق، أعلن مصدر رفيع بـ"​أوبك​" إن المنظمة تتابع الاضطرابات في ​إيران​ والأزمة الاقتصادية في ​فنزويلا​ لكنها لن تزيد الإنتاج إلا إذا حدثت تعطيلات كبيرة وطويلة الأمد للإمدادات من الدولتين.

وأكد المصدر أنه "حتى إن حدث تعطل للإمدادات القادمة من إيران وفنزويلا فلن ترفع أوبك الإنتاج".

وأضاف "سياسة أوبك هي خفض المخزونات إلى مستويات طبيعية وهي لن تحيد عن مسارها إلا إذا حدث تعطل للإمدادات في حدود المليون برميل يوميا واستمر لما يزيد على شهر وأدي إلى نقض في معروض الخام للمستهلكين".