أحيت شركة "ألفا"، بإدراة "أوراسكوم" للإتصالات، بالتعاون مع أمانة سر المجلس الوطني للسلامة المرورية الذكرى السنوية لضحايا حوادث السير تحت شعار "تنذكر وما تنعاد" في احتفال تم برعاية وزير الإتصالات جمال الجراح ضمن برنامج "ألفا" للسلامة المرورية "Drive 4-Life" في فندق فينيسيا في بيروت.

تخلّل الإحتفال الإعلان عن نيل "ألفا" شهادة الـ"أيزو 390001" في السلامة المرورية لتكون مشغل الإتصالات الأول في العالم العربي وأفريقيا الذي يحوزها. كما تمّ إطلاق شبكة الشركات لسلامة الطرق على صعيد لبنان . وشهد اللقاء مشاركة فاعلة للهيئات الحكومية وغير الحكومية والإدارات الرسمية وممثلين للقطاعين العام والخاص. وحضر: رئيس مجلس إدارة ومديرعام شركة "ألفا" مروان الحايك، مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان ممثلا بقائد شرطة بيروت العميد محمد الأيوبي، رئيسة هيئة إدارة السير هدى سلوم، أمين سر المجلس الوطني للسلامة المرورية رمزي سلامة، رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء ندى عويجان، الى جانب شخصيات وأهل الإعلام والصحافة.

وفي كلمة لأمين سر المجلس الوطني للسلامة المرورية رمزي سلامة قال فيها: "يخسر لبنان في كل سنة المئات من خيرة شبابه ومن مواطنيه والقاطنين فيه من مختلف الأعمار نتيجة الصدامات المروريّة. لكن للأسف، لم تشكّل بعد هذه الآفة هاجساً ملحًّا لدى شرائح واسعة من المجتمع، بالرغم من أنّها واحدة من أهم المشكلات التي تستنزف الطاقات البشرية والموارد المادية وينتج عنها مشاكل اجتماعية ونفسية جمّة". أضاف: "لكننا شهدنا في الفترة الأخيرة اهتمامًا متزايدًا من بعض الجهات لخفض عدد الصدامات المروريّة وتخفيف المعاناة الناتجة عنها، ومثال عن ذلك، ​شركة ألفا​ التي تحقّق اليوم إنجازًا رائدًا في لبنان بقيادة رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام، المهندس مروان الحايك، وتعاون مدرائها ورؤساء أقسامها، والتزام موظّفيها بمبادئ السلامة المروريّة، بحصولها على شهادة المطابقة أيزو في إدارة السلامة المروريّة داخل الشركة".

 

ودعت رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء ندى عويجان الى تضافرِ الجهودِ والتعاونِ بين المؤسساتِ المعنية أن يحققَ الهدفَ المرجو وهو الحد من الصدامات المرورية وضحاياها". ولفتت إلى أن "المركزُ يقدّمَ الخدماتِ التّربويّة َ لجميع المتعلّمين وذويهم، ولجميعِ العاملينَ في القطاعِ التربوي، من خلال اطلاقِ رُزمةِ التربيةِ على السلامةِ المروريّةِ التي تتضمّن: تطويرَ المنهاجِ الخاص، بهذا الموضوع، ليتناسبَ مع قانونِ السيرِ الجديد ومع الطرائقِ التعليميّة-التعلّميّةِ الحديثة. وإستكمالَ إعداد ونشر وسائلَ تربويّة مثل بوستر "أمِّنْ طريقك" لإشاراتِ السير، الذي نعيد تيويمَه واطلاقَه اليوم، والذي سيوزّع منه 15 ألفَ نسخةٍ على المدارسِ الرسميّةِ والخاصة، بالتعاونِ مع المديريةِ العامةِ للتربيةِ واتحادِ المدارسِ الخاصة. كما ومن خلال إطلاق أفلام تربويّة حول وضعيات متنوّعةٍ قد يواجهها المتعلّم على الطرقاتِ وغيرها من الأفلام الممكن انتاجها بالشراكةِ مع المجلس الوطني للسلامةِ المروريّة. كما وإطلاق تطبيق على الهاتفِ النّقالِ، يتوجّه إلى المتعلّمين مِنْ عُمرِ 14 حتّى 18 سنةٍ، يتضمّن قانونَ السيرِ الجديد وعددًا من الارشادات والوثائق والألعاب التوعوية بإخراج تفاعلي جذّاب للشباب والناشئين. هذه الأداةُ لا تزالُ في طورِ الاعدادِ ونأملُ اطلاقَها قبلَ نهايةِ العام الدراسي الحالي".

 

هذا وألقى المدير المالي والإداري في شركة "ليبان بوست" شادي مغامس كلمة مدير عام الشركة خليل داود، فشدد على "أنّ مسؤوليتنا الإجتماعية َتحَتمُ عَلينا تَخصيصَ كلِّ جهدٍ ممكِنٍ بالتعاونِ مَع وزارة الإتصالات وشَركة ألفا للإتصالات،مِن أجلِ تعزيز ثقافَة السلامَة. وأشار إلى أهمية أن تتبنّى الشرِكات كل أنواع الأصابات المهنيَّة التي يمكِن أن تُصيب العمَال والموظفينَ في تنقلِهِمْ مِن أماكِن عَمَلِهم إلى بيوتِم أو العكس، مشيرا إلى أنّ "ليبان بوست تعمل منذُ سَنَتين،بالتعاوُنِ مَع المَجلسِ الوَطَنيِّ للسلامَة المروريَّة في لبنان على وضْعِ بروتوكولٍ ملزم لأساطيلِ مركبات النّقل مَبني على مبادئ إحترام السلامَة المروريَّة بِكلِّ أبعادِها، وقَد شارَفنا على وضعِ اللَّمساتِ الأخيرَة عليه".وأطلق "بإسِمِ ليبان بوست وبِشراكةٍ إستراتيجيَّة مَع شرِكة ألفا للإتصالات، وتَعاونٍ وَثيق مَع رئيس مَجلِسِ إدارَتِها مروان الحايِك، مبادَرَة NETS Network of Employers for Traffic Safety التي ستسمَحُ لَنا بالتحول التدريجي إلى شرِكَة نَموذجية مِن منظورِ السلامَةِ المروريةِ تطبِّقُ سياساتَ نَقلٍ واضحةٍ وآمنةٍ".

 

وشّدد العميد الأيوبي الذي ألقى كلمة اللواء عثمان على أن "قوى الامن الداخلي تقوم بأكثر مما يتوجب عليها في موضوع السير، والوقاية من حوادثه، بحيث تتفّرغ لتطبيق القانون وضبط المخالفات المرورية وقمعها ويوازي ذلك تنظيم حركة المرور ومعالجة آثارها في معظم الطرقات وهو ما يستنفد قدراتنا وطاقات عناصرنا". أضاف: "لن أعيد التذكير، تفصيلا، بالمسؤوليات التي تتحمّلها الوزارات والإدارات والمؤسسات المعنية بأحوال الطرق وتجهيزاتها وسلامتها وصلاحيتها للسير عليها، ولن أطرح الحلول على الرغم من وجود العديد في جعبتنا، ولا عرضها على الجهات المعنية مرارا وتكرارا، ولكن العنوان الأكثر جاذبية في التخفيف من الزحمة وعواقبها، يبقى النقل العام بحيثياته من جهة التطوير والتنظيم والتخطيط بناءً على رؤية تستهدف جميع المناطق اللبنانية. وأكّد اننا "كقوى أمن داخلي، لن نألو جهدا في سبيل تأمين سلامة السائقين والإنسان بشكل عام ومحاولة الحفاظ على حياتهم من مخاطر عدم الإلتزام بقانون السير والذي لم يتم وضعه عن عبث بل عن دراسة، وهذا قد يؤدي إلى نتائج وخيمة من شانها قتل أحلام شبابنا الذين يسقطون على الطرقات من دون أن نغفل إصابة المئات بإعاقات جسدية هائلة. ولفت إلى أنه وفي مقارنة بين سنتي ما قبل قانون السير وبعد عامين على تطبيقه، تبيّن لنا تراجعا في عدد الحوادث بنسبة 22.5 بالمئة وفي عدد القتلى بنسبة 22.1 بالمئة وفي عدد الجرحى بنسبة 21.6 بالمئة. وأمل "أن تتضافر إرادة جميع الهيئات المتخصصة لإنجاز استراتيجية وطنية شاملة ومتكاملة لاستكمال بناء المنظومة التي تحمي اللبنانيين وتراعي أهداف عقد العمل من أجل السلامة المرورية على الطرقات الصادر عن الأمم المتحدة عام 2011 وللإستمرار في حصد النتائج الإيجابية".

 

ومن جهته، تحدّث رئيس مجلس إدارة ومديرعام شركة "ألفا" مروان الحايك  فقال: "تختلف نظرة الشركات والأشخاص الى مفهوم المسؤولية المجتمعية او الـ CSR، فالبعض يظنها تبرعات أو هبات، والبعض الآخر يراها مناسبة للإعلان والتسويق متى حل الركود، في حين قد يذهب البعض الى إستغلال هذه المسؤولية الإجتماعية لمراكمة الأرباح وللتشجيع على سلوك خاطىء ونقل المخاطر من دون دراية".ولفت إلى أننا "في ألفا، نراها إستدامة ونتائجَ وأرقاماً، نراها إنجازات ومساهمة فعالة ومباشرة في كل الميادين الإجتماعية وحيث أمكن". وأكد أننا "عاهدناكم وعاهدنا أنفسنا على أن نفعل دائما وأولا ما نقول. وهو ما أثبتناه في مسيرتنا المستمرة في مجال الإستدامة والمسؤولية المجتمعية التي أطلقناها منذ أحد عشر عاما. وقد كنا من أوائل الشركات التي التزمت خطّة التنميّة المستدامة الصادرة عن الأمم المتحدة، لاسيّما الهدف رقم 3 الذي ينصّ بوضوح على ضرورة خفض عدد ضحايا الصدامات المرورية". ولفت إلى حصول ألفا على الأيزو39001 يعني "أننا تعهدنا أن نحول مباني الشركة ومحيطها إلى مبان صديقة المشاة وتؤمن دخولا وخروجا آمنا وتخفف من مخاطر بيئة الطريق اللبنانية، و يعني أننا دربنا كل فريق العمل على مبادىء القيادة الآمنة ليكونوا مثالا في المجتمع وفي عائلاتهم، كما طوّرنا كل سياسات الشركة الداخلية لتعكس التزامنا هذا يعني كذلك أن ألفا لن تشتري اي مركبة غير مجهزة بأكياس هواء airbags أو غير مجهزة بنظام تحكم الكترونيESC ، وتالياً أصبح سائقو ألفا أكثر أماناً، وكذلك أسطول ألفا". أضاف: "أن نحوز الأيزو 39001 الخاص بإدارة السلامة المرورية، يعني أن إدارة ألفا لن تنظم حملات غير هادفة وغير مفهومة وغير منسقة مع المعنيين بالسلامة المرورية في الدولة اللبنانية، لا بل سنضع مع المجلس الوطني للسلامة المرورية معايير اي حملة وآليات بنائها".

وتخلل اللقاء عرض فيلم يوثّق مسيرة ألفا في مجال السلامة المرورية وصولا إلى حصولها على شهادة "الأيزو 39001". وتسلّم الحايك شهادة "الأيزو" من مدير عام شركة "Qualitas" حسان حموي الذي هنّأ ألفا على هذا الإنجاز ولفت إلى أنّها من اوائل الشركات في الشرق الأوسط التي تبنت مبادىء هذا المعيار العالمي في مجال السلامة المرورية وأثنى على عمق التزام الشركة، إدارة وأفراداً بمعاير السلامة المرورية، أملا أن تحذو كل الشركات والمؤسسات العامة حذوها.

وخُتم اللقاء بإضاءة مبنى شركة "ألفا" في الشفروليه بشعار الذكرى وتوزيع الشعار على المارة بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي.