محلياً:

 

اكد الرئيس ​ميشال عون​ خلال مشاوراته مع جميع رؤساء الأحزاب أن الوضع الإقتصادي والأمني مستقر، وأن رئاسة الجمهورية لا تعتبر الرئيس سعد الحريري مستقيل بل لايزال رئيس حكومة لبنان.

 

وفي هذا السياق، أكد وفد ​البنك الدولي​ بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد ​ميشال عون​ في ​قصر بعبدا​ اننا "سنستمر بدعم ​لبنان​ في مشاريع النمو و​الثقافة​"، مشددا على ان "الشراكة مع لبنان قديمة وعميقة وهناك مشاريع جديدة لا سيّما في موضوع ​البنى التحتية​ والإنماء".

 

 

ومن جهةٍ ثانية، عقد وزير الصناعة د.حسين الحاج حسنووزير الدولة لمكافحة الفسادنقولا توينيووزيرة الدولة لشؤون التنمية الاداريةعناية عز الدينمؤتمرا صحافيا لإطلاق الورشة التدريبية الاقليمية في شأن "تطبيق المواصفة الدولية المتعلقة بأنظمة إدارة مكافحة الرشوة ISO 37001" من تنظيم "ليبنور" بالتعاون مع "المؤسسة الدولية للتقييس" (ISO) في فندق الريفييرا الروشة.


ولفت وزير الصناعة حسين الحاج حسن إلى انه "عندما نتحدث عن مواصفة ايزو 37001 هو التحدث عن مفاهيم واجراءات تؤدي الى تحقيق هدف وهو مكافحة الرشوة وهي آفة دولية تؤثر على الاقتصاد وتطور المجتمع وعلى المعيشة".


واضاف اننا "في لبنان نعاني من هذه الافة والتشرذم في معالجتها".


واشار الى انه "من المؤكد ان الورشة ستخلص الى نتائج وتوصيات، وهذا الأمر مطلوب ولكنه غير كاف إذا لم نتوصل الى وضع استراتيجية وطنية موحدة ومتكاملة لمكافحة الرشوة والفساد وهي تحديث القوانين وتبسيط الاجراءات وتسريعها اضافة الى وضع برامج تتضمن محاسبة ومكافأة وانجاز مشروع الحكومة الالكترونية."

 

من ناحيتها، قالت ممثلة وزيرة الدولة لشؤون التنمية الادارية عناية عز الدين سهير ندّي ان الرشوة هي ابشع صور الفساد وتعتبر عائقا امام الحوكمة".


واضافت ندّي ان" اهتمام الوزارة بمكافحة الفساد يأتي من دورها في تعزيز الشفافية وحمايتها للدولة"، مشيرةً إلى "ان الرشوة سائدة في كل المجالات ويجب علينا استئصالها ونحن نسير على الطريق الصحيح."


أما رئيس مجلس ادارة "ليبنور" حبيب غزيري فاشار الى ان "المؤسسة اطلقت منذ العام 2011 عدد من المبادرات وهذه الاستضافة ما هي الا سلسلة مبادرات لنشر الوعي حول مكافحة الفساد والرشوة".

 

من جهته، لفت وزير الدولة لشؤون مكافحة الفساد نقولا تويني الى ان "ان موضوع الفساد من اهم التحديات التي تواجه الدول النامية وهناك حاجة ملحة لمكافحته بالاضافة الى اصدار التشريعات اللازمة."

 

 

وفي سياقٍ آخر، ارتفع سعر صفيحة البنزين300 ليرة وسعر الديزل 100 والمازوت 200 ليرة.

 

 

عربياً:

 

ارتفعت تكلفة التأمين على الديون اللبنانية والسعودية إلى أعلى مستوى منذ أواخر 2008 وتموز هذا العام بالترتيب في ظل التوترات السياسية في البلدين.

 

وشهد لبنان، الذي استقال رئيس وزرائه، قفزة في عقود مبادلة مخاطر الائتمان لأجل خمس سنوات بلغت 13 نقطة أساس مقارنة مع إغلاق يوم الثلاثاء إلى 592 نقطة أساس بحسب بيانات "آي.إتش.إس ماركت".

 

وسجلت عقود مبادلة مخاطر الائتمان السعودية لأجل خمس سنوات 100 نقطة أساس، وهو أعلى مستوى منذ أواخر تموز.

 

وتأتي حالة عدم اليقين هناك بعد حملة لمكافحة الفساد التي شنها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وشملت عددا من الأمراء وكبار المسؤولين.

 

 

وفي سياقٍ متصل، كشفت صحيفة "​وول ستريت جورنال​" الأميركية عن "خطط للسلطاتالسعوديةتهدف إلى مصادرة أرصدة وأموال تابعة للمحتجزين بتهم ​الفساد تبلغ قيمتها ما يقارب 800 مليار ​دولار​".

 

ولفتت إلى أن "​السلطات السعودية​ تعتزم مصادرة مبالغ تتراوح بين 2 و3 تريليون ريال أي ما يعادل نحو 800 مليار دولار"، مشيرا إلى أن "كافة الأرصدة المصادرة من المعتقلين بتهمة الفساد ستصبح ملكا للسعودية".

 

وأشارت إلى أن "حملة ​مكافحة الفساد​ في السعودية أدت إلى اعتقال أكثر من 60 شخصا، من بينهم أمراء وموظفون ورجال أعمال ومسؤولون رفيعو المستوى"، ​مضيفة​ أن "​البنك المركزي​ السعودي جمد حسابات مصرفية للأشخاص المتهمين، لكنه لم يوقف عمل شركاتهم".

 

وأوضحت أن "هذه الخطوات هي بداية لحملة اعتقالات واسعة تهدف إلى اجتثاث الفساد من السعودية"، مشيرة إلى أن "التحقيق لا يزال جاريا في مراحله الأولية"، مفيدةً أن "جزءا كبيرا من تلك الأرصدة يُحتفظ بها في الخارج، الأمر الذي سيعقّد محاولات إعادة الأموال إلى السعودية".

 

وأفادت أنه "سيكون بمقدور السعودية تجاوز صعوبات مالية تواجهها، حتى ولو استطاعت الحصول فقط على جزء يسير من هذه الأموال"، مشيرةً إلى أن "الفترة الطويلة من أسعار ​النفط​ المتدنية أجبرت ​الحكومة السعودية​ على الاقتراض من السوق الدولية والتوجه للسحب من احتياطياتها الدولية، التي راكمتها خلال فترات ازدهار أسعار النفط".

 

 

عالمياً:

 

ارتفعت أسعارالذهب مع ارتفاع المخاطر السياسية بعد تحذير الرئيس دونالد ترامب لكوريا الشمالية.

 

وارتفعت العقود الآجلة للذهب تسليم كانون الأول بنسبة 0.15% لتصل إلى 1277.70 دولار للأوقية، كما ارتفع سعر التسليم الفوري للذهب بنسبة 0.18% عند 1277.56 في تمام الساعة 8:56 صباحًا بتوقيت بيروت.

 

ويأتي ذلك الارتفاع بعد تراجع أسعار الذهب خلال تداولات أمس، تزامنًا مع انتعاش الدولار نتيجة للتطورات في مجال الإصلاح الضريبي.

 

 

وعلى صعيدٍ آخر، قلصت أسعار النفط خسائرها مع تراجع الدولار مقابل العملات الرئيسية هامشيًا، وقبيل صدور البيانات الرسمية حول مخزونات النفط في الولايات المتحدة.

 

وتراجعت أسعار العقود الآجلة لخام "برنت" القياسي تسليم كانون الثاني بنسبة 0.10% إلى 63.64 دولار للبرميل، فيما انخفض "نايمكس" الأميركي تسليم كانون الأول بنسبة 0.30% إلى 57.03 دولار للبرميل، في تمام الساعة 12:55 مساءً بتوقيت بيروت.

 

وتزامن ذلك مع تراجع مؤشر الدولار -الذي يقيس أداءه أمام سلة من العملات الرئيسية- بنسبة 0.10% إلى 94.82 نقطة، وعادة ما يشكل انخفاض العملة الأميركية ضغطًا على أسعار السلع.