محلياً:

 

أشار المسؤول الإعلامي ومستشار نقابة أصحاب المحطات، فادي أبو شقرا، في إتصال مع "الإقتصاد" إلى أن سعر ​صفيحة البنزين​ سيشهد إرتفاعاً بين 200 و 300 ليرة، في حين سيرتفع سعر صفيحة المازوت بحوالي 100 ليرة لبنانية صباح غد الأربعاء.

 

 

وفي سياقٍ آخر، أسفت جمعية مصارف لبنان في بيان اثر الاجتماع الشهري لمجلس إدارتها في مقرها بالصيفي، برئاسة د. جوزف طربيه، "لاستقالة رئيس الحكومة سعد الحريري"، مقدرة "طريقة تعاطي كافة المسؤولين السياسيين اللبنانيين مع هذه الاستقالة، وبخاصة مواقف رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب، والتي اتسمت بقدر عال من الحكمة والروية وحس المسؤولية الوطنية". وأثنت على "مواقف جميع الفاعليات الروحية الممثلة لمختلف مكونات النسيج الاجتماعي اللبناني، لما انطوت عليه من حرص واضح ومطمئن على الوحدة الوطنية وعلى صون الاستقرار بأبعاده السياسية والأمنية والإقتصادية".

وأبدت الجمعية ارتياحها "الكبير لردة فعل الأسواق إزاء التطورات السياسية الأخيرة، والتي برهنت من خلال استقرار الأسعار في سوق القطع وحركة السوق الإعتيادية عن فعالية السياسة النقدية المتبعة من قبل مصرف لبنان، وعن رسوخ ثقة المواطنين اللبنانيين، مقيمين وغير مقيمين، بجدوى هذه السياسة وصوابيتها".

وأعلنت أنها "ستبقى على تواصل دائم مع جميع أعضاء الأسرة المصرفية كما مع السلطات الرسمية المختصة، ولا سيما مقام رئاسة الجمهورية ووزارة المال وحاكمية المصرف المركزي، لتعزيز الإستقرار وتأمين تحييد النشاط المصرفي عن مضاعفات الأزمة السياسية الراهنة، التي تأمل الجمعية زوالها في أسرع وقت كي تستعيد المؤسسات الدستورية عملها بانتظام تام وتستأنف الدورة الإقتصادية حركتها بنشاط وحيوية".

 

 

عربياً:

 

رأى وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، أن قرار تشكيل لجنة رفيعة المستوى لمواجهة قضايا الفساد جاء لتحقيق أقوى حماية لمسيرة التنمية في المملكة ووقايتها من الفساد.

وقال الفالح: "في وقت تنطلق كل قوى البناء والخير في بلادنا لبناء مملكة المستقبل برؤية لا حدود لطموحها، لا يوجد هناك مكان للمفسدين والمتلاعبين بمقدرات الوطن وثروته، بل هذا هو وقت كشفهم ومحاسبتهم والضرب على أيديهم، ليكونوا عبرة تردع كل من قد تسوّل له نفسه أن يتبع هذا السبيل المنحرف".

وأشار إلى أنه من أسس رؤية المملكة تشجيع وجلب الاستثمارات الداخلية والخارجية، للمساهمة في التنمية وتحقيق المشاريع المشار إليها، وعلق على أثر انعدام النزاهة على ذلك، قائلا: "إن الفساد وانعدام الشفافية أكبر طارد لفرص جلب الاستثمار، فرأس المال يبحث عن بيئة استثمارية نزيهة، يشعر فيها المستثمر بأعلى مستويات الثقة بتكافؤ الفرص والعدالة، ويكون متأكدا من أنها تحمي رأس المال من الممارسات الفاسدة التي تشكل مخاطر كبرى عليه".

وأضاف أن "التفريط في ثروة الدولة تفريط في ثروة مواطنيها، وفي فرصهم في حياة كريمة كلها تطور ورخاء، واسترجاع الثروات التي فرط فيها المفسدون يعيدها لدورها المطلوب في دعم الاقتصاد والتنمية".

 

 

وفي سياقٍ آخر، أعلن رئيس مجلس الوزراءالإماراتي، محمد بن راشد آل مكتوم، أن ميزانية العام المقبل 2018 تبلغ 51 مليار درهم، بدون عجز.

وقال نائب الدولة وحاكم دبي، في تغريدة بعد ترؤسه مجلس الوزراء الذي عقد جلسته بمعرض الشارقة للكتاب، أنه تم تخصيص 43% من الميزانية للتعليم والصحة وتنمية المجتمع (نحو 22 مليار درهم)، ولا عجز في الميزانية، ولا عجز عن بلوغ أهدافنا التنموية.

كما تم خلال الجلسة أيضا اعتماد ميزانية اتحادية بقيمة 201 مليار درهم حتى 2021، (بمتوسط 50.25 مليار درهم سنويا).

وكانت الميزانية الإتحادية للعام 2017 قد بلغت 48.7 مليار درهم، مما يجعل ميزانية العام 2018 أكبر منها بنحو 5% وبمقدار 2.8 مليار درهم.

 

 

أوروبياً:

 

أشار رئيس البنك المركزي الأوروبي، ماريو دراغي، إلى أنه "مما لا شك فيه أن بناء الرقابة الأوروبية كان عملا رائعا. ولدينا اليوم 900 موظف إشرافي يعملون في البنك المركزي الأوروبي، بالتعاون مع 4،700 من المشرفين الوطنيين، يشرفون على حوالي 22 تريليون يورو من الأصول، التي تمثل حوالي 200% من الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو".

ودعا دراغي، خلال مؤتمر بمناسبة الذكرى الثالثة لإطلاق هيئة الرقابة المصرفية الموحدة لمنطقة اليورو، البنوك إلى خفض التكاليف بدلا من لوم السياسة النقدية للبنك على أرباحها المنخفضة.

وأكد على عدم وجود أي دلائل على أن المعدلات السالبة لأسعار الفائدة تقوض الربحية المصرفية مؤكدًا على ضرورة خفض البنوك لتكاليف تشغيلها لتعزيز الأرباح.


وأشار دراغي أيضًا إلى التقدم الذي أحرزته اّلية الإشراف الموحدة لمنطقة اليورو في تفكيك الارتباط الخطير بين الدول الأعضاء ذات السيادة وبنوكها، حيث أصبحت المخاطر الائتمانية في البنوك أقل ارتباطًا باقتصاد بلدها.

 

 

ومن جهةٍ ثانية، يبحث وزراء مالية دولالإتحاد الأوروبياليوم في بروكسل سبل بلورة التوافق بين حكوماتهم لإرساء قائمة سوداء للملاذات الضريبية عبر العالم.


وقال مفوض الشؤون المالية في الإتحاد الأوروبي على هامش الاجتماع إن الكشف عن خفايا جديدة تتعلق بالملاذات الضريبية يمثل فرصة وحافزاً للإتحاد الأوروبي للتسريع في اتخاذ خطوات لمعالجة هذه الظاهرة التي تضر بالإقتصاد.


وأضاف أن "الرأي العام بات يطالب بخطوات ملموسة لمنع التهرب الضريبي، معرباً عن أمله في اعتماد قائمة سوداء للملاذات الضريبية قبل نهاية العام".

 

 

أميركياً:

 

أعلن البيت الأبيض عن أن "الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرر تمديد العقوبات التي فرضتها واشنطن ضد إيران سنة 1979 لمدة سنة أخرى"، مفيداً أن "العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران لم تُطبَّع، وأن ترامب قرر على أساس ذلك "تمديد نظام الطوارئ، الذي تم إعلانه وفقا للمرسوم التنفيذي 12170 بخصوص إيران".

 

 

عالمياً:

 

تراجعت العقود الآجلة للذهب خلال تداولات اليوم، بعد تسجيلها بداية قوية هذا الأسبوع تزامنًا مع إقبال المستثمرين على شراء المعدن النفيس كملاذ آمن.

وسجلت العقود الآجلة للذهب تسليم كانون الأول تراجعًا بنسبة 0.2% لتصل إلى 1279.1 دولار للأوقية، كما انخفضر سعر التسليم الفوري للذهب 0.28% إلى 1278.30 دولار للأوقية، في تمام الساعة 09:05 صباحًا بتوقيت بيروت.

وارتفع مؤشر الدولار – الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام العملات الرئيسية - 0.12% إلى 94.86.

هذا وأعلن رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك ويليام دادلي أنه يستعد للتقاعد مبكرًا عما كان مخططًا.

 

 

وعلى صعيدٍ آخر، استقرت أسعار النفط عند أعلى مستوياتها في عامين ونصف العام تقريبًا وبعدما قفزت بأعلى وتيرة في حوالي سنة، في ظل تفاؤل المستثمرين إزاء آفاق السوق المدعومة بتحركات المنتجين لكبح تخمة المعروض.

وتراجعت أسعار العقود الآجلة لخام "برنت" القياسي تسليم كانون الثاني بمقدار ثلاث سنتات إلى 64.24 دولار للبرميل، كما انخفض "نايمكس" الأميركي تسليم كانون الأول بمقدار ثلاث سنتات إلى 57.32 دولار للبرميل، في تمام الساعة 08:09 صباحًا بتوقيت بيروت.