محلياً:

دعا رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​ الى عقد جلسة عامة لانتخاب أميني السر والمفوضين الثلاثة واعضاء ​اللجان النيابية، وذلك عند الحادية عشرة من صباح الثلثاء في 17 تشرين الاول الجاري.

 

كما دعا الى عقد جلسة عامة لمناقشة مشروع ​قانون الموازنة​ العامة للعام 2017 أيام الثلثاء والاربعاء والخميس في 17 و 18 و19 تشرين الاول الجاري، وذلك نهاراً ومساء .

 

 

وفي سياقٍ آخر، تراجع سعر صفيحة ​البنزين​ 98 أوكتان 300 ليرة لبنانية، و95 أوكتان 200 ليرة لبنانية، في حين ارتفع سعر ​المازوت الأحمر​ 100 ليرة لبنانية.

 

ومن جهةٍ ثانية، أكد ​نقيب المستشفيات الخاصة​ ​سليمان​ هارون "أننا رأينا ​وزير الداخلية​ ​نهاد المشنوق​ وأخبرناه أنه هناك كسر بقيمة 90 مليار ليرة على ​قوى الامن الداخلي​"، مشيراً الى "أننا اتفقنا كيفية التعاطي مع المستوردين للأدوية حتى نتمكن من تخفيض أسعار ​الأدوية​ المستوردة".


وفي حديث تلفزيوني له، أوضح هارون أن "الطبابة العسكرية بالاتفاق مع الموردين خفضت سعر العديد من الأدوية والمعدات الطبية"، لافتاً الى أن "هناك عناوين اعلامية تدخل بوجدان الناس وهذا ينعكس سلبا".


وأشار الى ان "انتهاء السقف المالي عند المستشفى هو الذي ينمع احيانا من إدخال ​المريض​ ​لبنان​ يحتل المرتبة الاولى عربيا في الطبابة".


وأكد هارون أن "من يخالف احيلوه الى النيابة العامة ومن يلغم الفواتير فليدخل الى ​السجن​"، مشيراً الى أن "المستشفى التي يحسم لها 35% لا يجب التعاقد معها اصلا".

 

 

عربياً:

 

أعلن "بنك السودان المركزي" بدء انسياب التحويلات المصرفية للسودان بالدولار الأميركي عبر الجهاز المصرفي السوداني، بعد ثلاثة أيام من إعلان الولايات المتحدة رفع العقوبات الإقتصادية عن الخرطوم.

 

وذكر "بنك السودان المركزي"، في بيان صحفي، إنه وصلت أمس الثلاثاء بالفعل تحويلات مصرفية من الخارج بالدولار الأميركي، بعضها من الولايات المتحدة والآخر من أوروبا، إلى مصرفين من المصارف السودانية.

 

 

أوروبياً:

 

ارتفع اليورو لأعلى مستوى في أسبوعين مقابل الدولار المتراجع على نطاق واسع بفعل مشاعر الارتياح إزاء إحجام إقليم كتالونيا عن إعلان الاستقلال الرسمي عن إسبانيا.

 

وفي خطاب ألقاه أمام برلمان كتالونيا، أعلن رئيس الإقليم استقلالا رمزيا فقط داعيا إلى إجراء محادثات مع مدريد في بادرة قلصت المخاوف بشأن حدوث اضطراب فوري في قلب منطقة اليورو.

 

وارتفع اليورو إلى 1.18345 دولار في التعاملات المبكرة وهو أقوى مستوى له منذ 26 أيلول.

 

وتلقى اليورو الدعم أيضا من بيانات اقتصادية قوية من ألمانيا يوم الثلاثاء وكذلك انخفاض واسع النطاق للدولار.

 

وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة مقابل ست عملات رئيسية، 0.1% إلى 93.175 بعد أن بلغ أعلى مستوى في عشرة أسابيع الأسبوع الماضي.

 

ينتظر المستثمرون محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) الذي عُقد في أيلول والمقرر نشره في وقت لاحق يوم الأربعاء.

 

ولمح المجلس في الاجتماع إلى أنه قد يرفع أسعار الفائدة للمرة الثالثة هذا العام حتى مع بقاء التضخم دون هدف الـ2%.

 

 

عالمياً:

 

تراجعت العقود الآجلة للذهب خلال تعاملات اليوم مع ترقب الكشف في وقت لاحق اليوم عن وقائع اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأخير الذي عقد في أيلول، والتي ربما تعزز التوقعات باتخاذ البنك قرار رفع الفائدة في كانون الأول.

 

وارتفع سعرالذهب للتسليم الفوري بنسبة 0.12% إلى 1289.5 دولار للأوقية، في تمام الساعة 11:16 صباحًا بتوقيت بيروت، بينما تراجعت العقود الآجلة للمعدن النفيس تسليم كانون الأول بنسبة 0.16% إلى 1291.70 دولار للأوقية.

 

 

وفي سياقٍ منفصل، محا النفط مكاسبه وتحول للانخفاض عقب صدور تقرير السوق الشهري لمنظمة "أوبك" والذي أظهر ارتفاع إمدادات البلدان الأعضاء خلال الشهر الماضي.

 

وتراجعت أسعار العقود الآجلة لخام "برنت" القياسي تسليم كانون الأول بنسبة 0.20% إلى 56.49 دولار للبرميل، فيما زاد خام "نايمكس" الأميركي تسليم تشرين الثاني بنسبة 0.10% إلى 50.97 دولار للبرميل، في تمام الساعة 03:17 مساءً بتوقيت بيروت.

 

ويأتي ذلك، رغم انخفاض مؤشر الدولار –الذي يقيس أداءه أمام سلة من العملات الرئيسية- بنسبة 0.15% إلى 93.13 نقطة، وعادة ما يشكل هبوط الدولار دعمًا لأسعار السلع ومن بينها النفط.

 

 

وفي هذا السياق، توقعت منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" زيادة الطلب على نفطها في 2018 وقالت إن اتفاق خفض الإنتاج الذي أبرمته مع منافسين يتخلص بنجاح من تخمة المعروض من الخام مشيرة إلى تحسن السوق العالمية العام القادم.

 

وذكرت "أوبك"، في تقريرها الشهري، إن العالم سيحتاج إلى 33.06 مليون برميل يوميا من الخام الذي تنتجه المنظمة العام القادم بارتفاع قدره 230 ألف برميل يوميا عن التوقعات السابقة.

 

وأعلنت إن إنتاجها النفطي في أيلول، بحسب تقديرات مصادر ثانوية، جاء دون توقعات الطلب وإن كانت الإمدادات زادت قليلا.

 

وأضافت: "مع اتجاه السوق إلى موسم الشتاء، تشهد إمدادات الوقود المقطر توازنا على نحو ملحوظ، وهو ما يمثل تغيرا مقارنة مع الفائض في الإمدادات خلال العامين الأخيري...أوبك ومنتجو النفط الرئيسيون من خارجها يمضون قدما في تخليص سوق النفط من الكميات الفائضة".

 

وكشفت "أوبك" أنها ضخت 32.75 مليون برميل يوميا في أيلول بارتفاع حوالي 89 ألف برميل يوميا مقارنة مع آب.

 

 

ومن جهةٍ أخرى، أعلن "صندوق النقد الدولي"، أنّه يتوقّع تراجع الناتج المحلي الإجمالي في فنزويلا بنسبة 12% في عام 2017، ووصول نسبة التضخم إلى 653% هذا العام، وأكثر من 2300% العام المقبل.

 

وأوضح الصندوق في بيان، أنّ اشتداد الأزمة السياسية في فنزويلا يمثّل عائقاً كبيراً أمام النشاط الإقتصادي الّذي سيتراجع وفقاً للتوقّعات بنسبة أكثر من 10% في عام 2017، ومضيفاً ان حجم إنتاج النفط سينخفض وسيتعزّز عدم الثقة.

 

يُذكر أنّ فنزويلا تشهد في السنوات الأخيرة أزمة إقتصاديّة حادّة على خلفيّة نقص السلع وزيادة نسبة التضخّم وتراجع مداخيل الدولة بسبب انخفاض أسعار النفط، بالإضافة إلى الإضطرابات السياسيّة والمواجهات بين السلطة والمعارضة.