محلياً:

 

كشف نائب وزير الخارجيةاليوناني Terence Quick في حديث خاص لـ"الإقتصاد" ان معدل التبادل التجاري بينلبنانواليونان منخفض، بحيث لا يتعدى 1.074 مليار يورو مما يعني ان للبلدين فرصة ثمينة لتحسين هذا المعدل، ولمساعدة الطرفين عبر قانون الاستثمارات الجديد في اليونان الذي يشجّع المستثمرين.

 

وتابع Quick: "من المهم جداً ترسيخ هذه الفرصة المشتركة، فنحن نعلم ان رجال الاعمال والشركات في لبنان ناجحين جداً رغم كل الظروف الصعبة، ومهمتنا اليوم من خلال هذه الاجتماعات واللقاءات تحسين معدل التبادل التجاري، والعلاقات المهنية المشتركة بين لبنان واليونان".

 

واضاف في حديثه لـ"الإقتصاد": "انا متأكد انه في المستقبل القريب سنشهد نتائج مذهلة خاصة في مجالي العقارات والسياحة".

 

جاء ذلك خلال اللقاء اقتصادي لبناني – يوناني الموسع في غرفة بيروت وجبل لبنان على رأس وفد اقتصادي يوناني يمثل القطاعات الاقتصادية المختلفة بحضور نائب وزير الخارجية اليوناني Terence Quick، رئيس اتحاد الغرف اللبنانية محمد شقير، سفير اليونان في لبنان Theodore Passas، ورئيس مجلس الاعمال اللبناني اليوناني غابي تامر.

 

وخلال المؤتمر، عبّر Quick عن مدى تعلّقه بلبنان الذي زاره في أحلك الظروف في العام 1982 وبعد أيام من إغتيال رئيس الحكومة رفيق الحريري. ولفت إلى أنه أعد 26 تقريراً عن لبنان في السابق، وتأكد من أن وطنه ولبنان يتشاركون بالفعل العديد من الأمور. وقال: "إنطلاقاً من هذه الصداقة يمكنني أن أرى المستقبل القريب مشرقاً.. فماضي اليونان بات خلفنا بعد أن عانى لمدة 7 أعوام." وأكد أن الإقتصاد اليوناني يتعافى الآن، محققاً معدل نمو يساوي 0.4% ومن المتوقع أن يرتفع أكثر.

 

واعتبر ان من شأن هذه اللقاءات المشتركة ان تُسهم في إغناء كلا الطرفين.

 

وشدد أن اليونان ستحمي اي مستثمر أجنبي لمدة 12 عاماً بحسب القانون الجديد.

 

كشف رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، خلال مشاركته في الجلس العامة لمجلس النواب، "أنّنا نعمل على حلول مرحليّة للتخفيف من الضغط في مطار بيروت الدولي، وسنعمل على توسعته على أن نقرّ خطّة في الأسبوعين المقبلين".

 

 

 

وفي سياقٍ متّصل، أقر ​مجلس النواب​ في جلسته مشروع قانون الاحكام الضريبية المتعلق بالانشطة البترولية مع تعديلين.

 

 

 

عربياً:

 

قال وزير المالية المصري عمرو الجارحي لـ"رويترز" إن بلاده ستحدد خلال الأسبوعين المقبلين إذا كانت ستبدأ بطرح السندات الدولارية أم السندات باليورو وتوقيت الإصدار.

 

وتعتزم مصر طرح برنامج سندات دولية جديدة بثمانية مليارات دولار.

 

وأضاف الجارحي: "لدينا برنامج طرح سندات دولية بقيمة ثمانية مليارات دولار... سنحدد خلال الأسبوعين المقبلين توقيت الطرح النهائي وهل سنبدأ بطرح السندات الدولارية أم المقومة باليورو"، موضحاً أن "الهدف من طرح سندات باليورو هو تنويع سلة العملات ولسداد التزامات قصيرة الآجل بالعملة نفسها".

 

وقال: "سنخرج في جولة ترويجية للسندات المقومة باليورو بعد تحديد توقيت الإصدار... لم نحدد بعد إذا كنا سنتعاون مع نفس مرتبي السندات الدولية السابقة أم لا".

 

 

 

ومن جهةٍ ثانية، أعلن وزير النفط العراقي جبار اللعيبي اليوم إن من السابق لأوانه حاليا اتخاذ قرار بشأن ما يتعين على "أوبك" والمنتجين من خارجها القيام به بعد آذار 2018 موعد انتهاء أجل اتفاق خفض الإنتاج الحالي.

وقال اللعيبي خلال مؤتمر للطاقة في الإمارات "من السابق لأوانه التوصل إلى استنتاج أو قرار قبل سبعة أشهر من مارس. هناك محادثات وحوارات وتبادل للرؤى".

وقال إن "بعض منتجي النفط يعتقدون أن الاتفاق يجب أن يُمدد لعدة أشهر بعد آذار، فيما يرغب آخرون في تمديد الاتفاق حتى نهاية 2018 بينما يعتقد البعض، بما في ذلك العراق، بأنه يجب أن تكون هناك جولة أخرى من تخفيضات الإنتاج".

 

 

 

 

أميركياً:

 

أقر مجلس الشيوخ الأميركي بالاجماع قانونا يقر زيادة كبيرة في الإنفاق العسكري للعام 2018 بنسبة 5% مقارنة مع ميزانية العام 2017.

ووافق المجلس على الميزانية التي طلبها الرئيس دونالد ترامب بقيمة 700 مليار دولار.

ويسمح قانون ميزانية الدفاع الوطني لعام 2018 بزيادة الإنفاق على مقاتلات "اف-35" والسفن الحربية ودبابات "ابرامز".

ويزيد القانون رواتب العسكريين 2.1% ويخصص 5 مليارات دولار للقوات الأمنية الأفغانية بما في ذلك برنامج لإدماج النساء في قوات الدفاع الوطني.

كما تم اقرار 8.5 مليار دولار لتعزيز نظام الدفاع الجوي الأميركي أي أكثر ب 630 مليون دولار من الحد الأدنى الذي وضعه ترامب، في وقت يتصاعد فيه التوتر إزاء برنامج كوريا الشمالية الصاروخي.

وتؤمن الميزانية 60 مليار دولار لتمويل ما يسمى بعمليات الطوارىء ما وراء البحار أي الحروب التي تخوضها الولايات المتحدة خارج أراضيها.

وأقرت الميزانية بغالبية 89 مقابل 8 أصوات، وهذا القانون هو حجر الأساس للتعاون التشريعي بين الحزبين على مدى عقود.

وميزانية الدفاع التي تبلغ 700 مليار دولار هي أعلى بقيمة 91 مليار دولار من السقف المحدد للإنفاق بموجب قانون مراقبة الميزانية الصادر عام 2011 والذي يطالب بـ "ضبط" الإنفاق العسكري من أجل كبح التكاليف الفدرالية.

 

 

 

عالمياً:

 

استقر الذهب فوق أعلى مستوى في أسبوعين اليوم مع ترقب المستثمرين اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي لاستقاء وتيرة تشديد السياسة النقدية في الولايات المتحدة.

 

ولم يطرأ تغير يذكر على سعر الذهب في المعاملات الفورية ليسجل 1307.28 للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 10:11 بتوقيت بيروت بعد أن نزل إلى 1304.10 دولار، وهو أقل مستوى منذ 31 آب، في الجلسة السابقة.

 

واستقر الذهب في العقود الأميركية الآجلة تسليم كانون الأول عند 1310.50 دولار.

 

ونزل السعر الفوري للفضة 0.5% إلى 17.13 دولار وانخفض البلاتين بنفس النسبة إلى 954.99 دولار بينما فقد البلاديوم 0.6% مسجلا 930.13 دولار للأوقية.

 

 

 

وعلى صعيدٍ آخر، ارتفع خام نايمكس محققاً مكاسب دفعته أعلى من 50 دولاراً للبرميل، مدفوعاً بتصريحات وزير النفط العراقي حول احتمال اتخاذ "أوبك" المزيد من الخطوات لخفض المعروض العالمي.

 

وتستعد الجزر الكاريبية، التي لا تزال تتعافى من "إرما"، لمواجهة الإعصار الثالث خلال أسبوعين، بينما يتجه الإعصار "ماريا" نحو الساحل الأميركي.

 

وارتفع خام "نايمكس" الأميركي تسليم تشرين الأول بنسبة 0.74% إلى 50.28 دولار للبرميل، فيما ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام "برنت" القياسي تسليم تشرين الثاني بنسبة 0.43% إلى 55.72 دولار للبرميل، في تمام الساعة 2:37 مساءً بتوقيت بيروت.

 

 

 

وفي سياق منفصل، أغلقت الأسهم اليابانية تعاملاتها على ارتفاع عند أعلى مستوى منذ عامين، بعد عودتها من عطلة رسمية أمس الإثنين وسط مكاسب الأسهم العالمية و ضعف الين.

وارتفع مؤشر نيكي بنسبة 2% ليصل الى 20299.38 نقطة، وهو أعلى مستوى إقفال منذ آب عام 2015.

وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.8% ليصل إلى أعلى سعر له خلال العامين الماضيين وهو 1667.88 نقطة.