أصبح هناك العديد من قنوات التسويق والتطبيقات والأجهزة النقالة والشبكات الاجتماعية، التي وفرت للمستهلكين العديد من الخيارات والمزيد من التحكم.
وفي المقابل أدى تنوع هذه القنوات إلى زيادة تعقيد عملية التسويق بالنسبة للمسوقين، ومن أجل تسهيل هذه العملية، ينبغي على أصحاب الشركات السير وفق خطة تسويقية واضحة.
أظهرت الأبحاث أن الشركات التي لديها خطة، تنجح وتتفوق على المنافسين وتحتفظ بالموظفين، أكثر من الشركات التي ليس لديها خطة.
فمن دون خطة يمكن أن تكون قرارات الشركة غير مدروسة، مما يؤدي إلى ضياع الفرص، والسماح للتهديدات بتدمير الشركة.

 

 

 

كيف يتم إعداد الخطة التسويقية؟

 

1- تحليل السوق وفهم العملاء
تبدأ الخطة الجيدة بتحليل وضع السوق الحالي لفهم ما يحتاجه العملاء وتقييم قدراتهم الشرائية.

يمكن ذلك من خلال عدة طرق مثل توجيه الأسئلة للعملاء، التقارير عبر الإنترنت، الإحصاءات، المؤتمرات، معرفة اتجاهات الجمهور، وذلك من أجل ضمان أن الخطة تسير بشكل صحيح.

 

2- تحليل موقع الشركة الحالي

ينبغي تحليل النشاط التجاري القائم، وتنشر معظم البلدان بيانات إحصائية عن الشركات في منطقتها.

يتم ذلك لتقييم القطاع الذي تعمل به الشركة محليًا وإقليميًا/عالميًا.

يمكن لذلك أن يساعد في معرفة عدد الشركات في قطاعات محددة، متوسط عدد الموظفين، متوسط الدخل للأسرة، وغير ذلك.

تساعد هذه المعلومات على تحديد إمكانات السوق والفرص المتاحة، ومعرفة موقع الشركة وحصتها السوقية المتاحة.

أفضل طريقة للقيام بذلك هو تحليل " SWOT"، وهو تحليل لتحديد نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات.

 

3- تحديد الأهداف

من السهل أن تضع الشركة أهدافًا عامة، لكن من الصعب أن تطور أهدافًا ذكية.

يجب أن ينظر مدير التسويق لوضع شركته، ويفكر إذا ما كان يمتلك أهدافًا ذكية من أجل:

 

1- تحقيق مبيعات وكسب عملاء جُدد.

2- تحسين خدمة العملاء.
3- توفير المعلومات للعملاء.
4- توفير الوقت والنفقات وزيادة كفاءة العمل.
5- إبراز العلامة التجارية وسط زحام العلامات الأخرى.

 

4- تقسيم قاعدة العملاء

تتضمن إستراتيجيات الشركة أحد هذه الخيارات وربما أكثر من خيار:
 

- دخول أسواق جديدة.

- تطوير منتجات جديدة.

- تحسين الوضع التنافسي للشركة.

- الحفاظ على الوضع التنافسي.

 

ويختار مدير التسويق الإستراتيجية الأنسب وفقًا لحجم قاعدة العملاء المستهدفة.

تحدد قاعدة العملاء وفقًا للفئة العمرية/ الجنس/ القدرة الشرائية.
 

5- استهداف عملاء جُدد

دائمًا ما ينطوي نمو الشركة على إيجاد عملاء جُدد، قد يكون ذلك شرائح أو أسواقا مختلفة، وقد يشجع الشركة على تطوير منتجاتها.

 

ينبغي النظر في الفرص المتاحة للشركة والتي قد تكمن في:

- بيع المزيد من المنتجات والخدمات للعملاء الموجودين بالفعل.
- بيع المنتجات الموجودة لعملاء جُدد.
- تحسين عرض المنتج الحالي.
- الانتقال إلى سوق جديد مع عرض منتج جديد.

 

6- وضع خطة تسويق


- ينبغي البدء بوضع خطة تسويق مفصلة، وإذا لم يكن هناك وقت ليقوم رائد الأعمال بنفسه بكل خطوة، يمكن أن يستعين بمستشار خارجي.

- كلما كانت خطة التسويق مفصلة ومحددة بتواريخ، وترشح أشخاصًا للقيام بأعمال محددة، كان من السهل تنفيذها بشكل أكبر من الخطط التي تنطوي على مجموعة من التعليمات العامة.

 

7- التحكم (المراقبة، الإدارة، التطوير)

تتمثل الخطوة الأخيرة في رصد الإجراءات التي تم اتخاذها، وإدارة العملية، وقياس النتائج، وتنطوي على 7 خطوات لتنفيذ الخطة:

 

- البدء في التنفيذ عقب الانتهاء من وضع الخطة التسويقية مباشرًة.

- تعيين شخص لمراقبة الخطة كاملة، ومنحه السلطة للقيام بذلك.

- عقد اجتماعات منتظمة لرصد الخطة، يمكن أن تكون مدة الاجتماعات 20 دقيقة في بداية الأسبوع.

- إذا لم يتم القيام بذلك اليوم، سوف يبدأ المنافسون غدًا.
- مراجعة ما تم القيام به بنهاية كل ربع سنوي، وتحديد ما إذا كان الأمر يتطلب مساعدة.

- الاهتمام بقياس النتائج أولًا بأول وحساب العائد على الاستثمارات التسويقية، مع التحسين باستمرار في أدوات التسويق المتاحة لخفض تكلفتها قدر المستطاع.