حذر الملياردير الأمdركي ​بيل غيتس​ من أن خفض الموازنة في الولايات المتحدة يمكن أن يشكل خطورة على التقدم الذي أحرز في مواجهة الفقر والأمراض على مستوى العالم كما يمكن أن يؤدي إلى وفاة خمسة ملايين شخص بالإيدز فقط.

 

وأوضحت مؤسسة غيتس ومليندا التي تهتم بمكافحة الأمراض وتمويل مشروعات بحثية لتطوير لقاحات وعقاقير جديدة بأن هناك شكوكا حول مدى التزام العالم بالتنمية.

 

وأظهر بحث مشترك أجرته مؤسسة "جيتس ومليندا" بالتعاون مع جامعة "واشنطن" أن ملايين الأرواح في خطر بسبب عوامل عديدة منها الفقر والملاريا والسل ونقص الغذاء.

 

وأكد غيتس على إحراز تقدم ملموس في مواجهة هذه المخاطر على مدار العقود الأخيرة، ولكن هذا التقدم أصبح في خطر نتيجة نقص التزام الحكومات وخفض الموازنات.