محلياً:

 

تنشر مجلة "غلوبال فاينانس" منذ عام 1994 تقريراً سنوياً تعلن فيه أسماء أفضل حكام مصارف مركزية في 83 بلدا رئيسيا والاتحاد الأوروبي.

وتمّ اختيار حاكم مصرف لبنان ​رياض سلامه​، وللسنة الثانية على التوالي، من بين أفضل 9 حكام بنوك مركزية في العالم، إلى جانب حكام المصارف المركزية لكل من أستراليا وهندوراس والمغرب والباراغواي وروسيا وتايوان والولايات المتحدة، الذين تميّزوا بنيلهم درجة "A" المرموقة.

تمنح هذه الدرجة على أساس النجاح في احتواء التضخم، وتحقيق أهداف النمو الاقتصادي، والحفاظ على استقرار العملة الوطنية وإدارة معدلات الفائدة.

لا شك في أن تعيين رياض سلامه من بين أفضل حكام العالم يكرّس الثقة العالمية بالنظام المصرفي اللبناني الذي التزم على الدوام تطبيق المعايير الدولية بفضل سياسات مصرف لبنان المالية والنقدية الصارمة.

كما أنه يشكل نقطة إيجابية مضيئة للبنان، تبيّن الدور البنّاء والبارز الذي يؤديه البنك المركزي اللبناني.

 

 

 

وفي سياقٍ آخر، اكد وزير السياحة افيديس كيدانيان في مؤتمر حول السياحة في القصر الجمهوري ان "عدد الوافدين الذي تم تسجيله ارتفع بنسبة 14% واذا استمرينا في هذا الاتجاه سنلامس الى مليوني سائح في نهاية العام الجاري".

واضاف كيدانيان امام رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ان "حكمتكم مع الرئيس الحريري قد أعادت وضعنا على الخريطة السياحية ومشيرا الى ان قطاع تأجير السيارات قد نشط جداً وقطاع المطاعم قد شهد وجوهاً خليجية حيث بلعت نسبة نمو الوافدة تخطت 100%".

من جهته، طالب نقيب اصحاب الفنادق بيار اشقر "الرئيس عون بقلب الطاولة ومنع الجميع من عملية التكاذب وحماية الاقتصاد".

 

 

 

وبدوره، أعلن الرئيس ميشال عون عن سعيهم لتخفيض سعر تذكرة الطيران عبر الـ "MEA".

وأضاف عون في تصريحه أمام وفد من القطاع السياحي القول: "ما يتم تحضيره أكبر بكثير من ​السياحة​، فنحن نخطط لتخفيض أسعار بطاقات السفر في ​شركة طيران الشرق الاوسط​، وسنعمل على تعزيز السياحة الشتوية، ونحن دائما نعد ونفي بوعودنا".

وأكد أن السياحة بحاجة الى الامن والخدمات وهذان العاملان متوفران حالياً، وتابع "سنعمل على السياحة الشتوية وسنقيم خطا بين بيروت وليبيريا في غرب أفريقيا، والسياحة بحاجة الى الامن والخدمات وهذان العاملان متوفران حالياً".

وأشار عون إلى أن "الخطة السياحية تبدأ من المطار حتى وصول الاجنبي الى المطعم".

ولفت إلى مشكلة ​النفايات​، قائلا: "النفايات لوثت البحر وفي جلسة ​مجلس الوزراء​ الخميس كان يجب ان يكون هناك على جدول الاعمال قانون النفايات الذي أصبح جاهزا".

 

 

 

وفي سياقٍ منفصل، أشار رئيس الحكومة ​سعد الحريري​ بعد لقائه نظيره الروسي ديميتري ميدفيديف إلى انه "نطمح لان يكون هناك علاقات اقتصادية مع ​روسيا​ بمستوى العلاقات السياسية بين البلدين".

وأكد الحريري "اننا جديون في تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين وهذه لحظة تاريخية يجب ان نستثمرها"، لافتا إلى ان "هناك شركات روسية دخلت في مناقصة الغاز ونحن حريصون على وجود روسيا في هذا الاستثمار، ونحن نريد من الشركات الروسية ان تعمل في لبنان".

 

 

 

ومن جهةٍ ثانية، أصدرت بورصة بيروت تعميما، ذكرت خلاله الشركات المغفلة اللبنانية (ش.م.ل) بما فيها "شركات الهولدنغ" و"الاوف شور"، التي يزيد رأسمالها عن خمسمائة الف ليرة لبنانية بأحكام المادة 3 من المرسوم الاشتراعي المتعلق بتنظيم بورصة بيروت رقم 120/83 وبأحكام المادة 197 من النظام الداخلي لبورصة بيروت المنفذة بالمرسوم رقم 7667 تاريخ 16/12/1995 اللتين تعتبران هذه الشركات حكما أعضاء في البورصة، وبالتالي يترتب على كل من هؤلاء الاعضاء ان يسدد اشتراكا سنويا يوازي /100/ د.أ (ماية دولار اميركي) بالليرة اللبنانية.

وطلبت من كافة الشركات الاعضاء المشار اليها تسديد إشتراكها السنوي عن سنة 2017 واية متأخرات قبل تاريخ 29/12/2017، تحت طائلة دفع غرافة تعادل خمسة اضعاف قيمة الاشتراك عملا بالمادة 198 من النظام الداخلي وتعفى الشركات الاعضاء من دفع اية غرامات عن المتأخرات السابقة في حال تسديدها لهذه المتأخرات قبل التاريخ المشار اليه اي 29/12/2017، على ان يتم التسديد بموجب شك يسحب لامر بورصة بيروت حصرا ويسلم:

1- إما في مقر البورصة الحالي في وسط بيروت التجاري، شارع العازرية، بناية العازرية، بلوك 1، الطابق الرابع، خلال الدوام الرسمي للبورصة.

2- إما بالاتصال بإدارة البورصة على رقم الهاتف 992555/01 قبل 15/12/2017 لايفاد احد مندوبيها لاستلام الشك مقابل ايصال رسمي.

 

 

 

عربياً:

 

كشفت إختبارات الضغط التي قام بها مصرف قطر المركزي على المطلوبات في الميزانية العامة للقطاع المصرفي المحلي، عن تمتع البنوك القطرية بسيولة كافيـة لتحمل مخاطر السحب.

وأظهر الأختبار أن غالبية البنوك القطرية لن تحتاج إلى استخدام سوى 20% الى 30% من أذوناتها أو سنداتها لتغطية عمليات السحب في حال عدم تمديد نصف الأموال المستمدة من المؤسسات المالية الأجنبية .

 

 

 

أوروبياً:

 

أعلنت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد في بكين إن "الاقتصاد العالمي يتعافى لكنه قد يخرج عن مساره بسبب الضبابية السياسية ومخاطر الحماية التجارية".

وتلتقي لاغارد ورؤساء منظمات دولية أخرى من بينهم رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم مع رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ اليوم في بكين.

 

 

 

عالمياً:

 

بلغت أسعار الذهب أدنى مستوى في أكثر من أسبوع اليوم مع زيادة إقبال المستثمرين على الأصول التي تنطوي على قدر أكبر من المخاطرة مثل الأسهم في ظل انحسار التوترات الجيوسياسية.

وانخفضت أسعار الذهب في المعاملات الفورية 0.1% إلى 1325.11 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 9:15 بتوقيت بيروت بعدما لامست في وقت سابق أدنى مستوى منذ الأول من أيلول عند 1322.85 دولار للأوقية.

وكان المعدن الأصفر هبط 1.4% في الجلسة السابقة مسجلا أكبر انخفاض بالنسبة المئوية في يوم واحد منذ أوائل تموز.

ونزل المعدن الأصفر في العقود الأميركية الآجلة للتسليم في كانون الأول 0.4% إلى 1330.40 دولار للأوقية.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة 0.2% إلى 17.77 دولار للأوقية بعدما سجلت في وقت سابق أدنى مستوى منذ الأول من أيلول.

ونزل البلاتين 0.2% إلى 988.05 دولار للأوقية بينما ارتفع اليلاديوم 0.7% إلى 938.25 دولار للأوقية.

 

 

 

 

وفي سياقٍ آخر، عدلت "أوبك" توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط هذا العام بالرفع، مع تجاوز الإستهلاك خلال الربع الثاني من 2017 لتوقعات المنظمة، بحسب تقرير الأسواق الشهري الصادر اليوم.

وقالت المنظمة في تقريرها إن بيانات الاستهلاك للدول الصناعية في الغرب وللصين، جاءت أفضل من المتوقع، ما أدى لرفع تقديرات نمو الطلب على النفط لهذا العام بمقدار 50 ألف برميل إلى 1.42 مليون برميل يوميًا، مع توقعات بوصول الاستهلاك العالمي إلى 96.8 مليون برميل يوميًا.

وتتوقع "أوبك" أيضًا ارتفاع الطلب العالمي خلال العام القادم بمقدار 1.35 مليون برميل يوميًا، بزيادة قدرها 70 ألف برميل يوميًا عن التقديرات السابقة، ليصل الاستهلاك العالمي إلى 98.12 مليون برميل يوميًا.

وأضافت المنظمة في تقريرها إن إمدادات النفط من الدول غير الأعضاء قد تنمو بمقدار 780 ألف برميل هذا العام، إلى 57.8 مليون برميل يوميًا، لكنها خفضت توقعاتها لنمو إنتاج هذه البلدان خلال العام القادم.

ونتيجة لذلك ارتفعت أسعار النفط الخام، فارتفع خام "نايمكس" الأميركي تسليم تشرين الأول بنسبة 0.37% إلى 48.25 دولار للبرميل، فيما ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام "برنت" القياسي تسليم تشرين الثاني بنسبة 0.61% إلى 54.17 دولار للبرميل، في تمام الساعة 2:41 مساءً بتوقيت بيروت.