محلياً:

 

أعلن رئيس الحكومةسعد الحريريخلال مؤتمر صحفي لإطلاق منصة إلكترونية لربط المغتربين ببلدهم أن الحلم بعودة المغتربين الى لبنان يتحقق اليوم مع هذا المشروع.

ورأى أن :" المنصة الإلكترونية هي أكثر من فكرة أو من تطبيق إلكتروني وهي تمثل رؤية لخدمة لبنان."

وأضاف:" نختبر اليوم مرحلة انتقالية بالاستناد الى التكنولوجيا الحديثة." معتبراً أن لبنان كان دائما اساسا للافكار الجديدة ولدينا رأسمال كبير من المثقفين والمتعلمين.

 

 

 

ومن ناحيةٍ أخرى، اشار رئيس لجنة المال والموازتة النائب ​ابراهيم كنعان​ الى ان "​وزارة الاتصالات​ تقدمت بناء على طلبنا بعرض لاهداف قانون البرنامج بقيمة 450 مليار ليرة وبناء على طلبنا خفضت وزارة الاتصالات 100 مليون دولار من قانون البرنامج"، مشيرا الى ان "التخفيضات تدل على جدية عمل لجنة المال واذا تمكنا من ذلك في وزارة فهو ممكن في وزارات وادارات اخرى".

وفي ​مؤتمر صحافي​ بعد جلسة لجنة المال و​الموازنة​ لفت كنعان الى ان "المادة 11 من قانون الاتصالات تقول ان خزينة الدولة تمول تطوير الاتصالات لسنتين فلماذا طلب التمويل مستمر منذ اكثر من 10 سنوات؟"، مؤكدا ان "قانون البرنامج لم يقر بعد رعم التخفيضات وسننهي عملنا في جلسة سنعقدها في الايام المقبلة لنخرج ب​تقرير​ نهائي مع توصيات اللجنة للحكومة".

وفي موضوع قطع ​الحساب​ اشار كنعان الى ان "المادة 87 تقول ان على ​المجلس النيابي​ ان يقر الحسابات قبل نشر الموازنة ب​الجريدة الرسمية​ والنظام الداخلي يقول ان التصويت اولا على قطع الحساب"، معتبرا اننا "امام مشكلة دستورية لا نريد لها ان تعيق الموازنة ومسؤولية الحكومة ووزارة المالية ان تحيل رؤيتها ولا يمكننا حل هذه المشكلة في المجلس النيابي"، مضيفا:"نريد وضع لبنان على سكة ​الانفاق​ المالي السليم واحترام الدستور والقانون والمفروض ان تكون هناك ارادة للتوفير والتخفيض".

 

 

 

ومن جهةٍ ثانية، وعلى أثر الاجتماع الذي عقد يوم أمس في مقرالاتحاد العمالي العامبين رئيس الاتحاد بشارة الأسمر ولجنة عمال شركة "غلاييني" لخدمات الطيران فيمطار بيروتالدولي تقرّر التوقف عن العمل نهار الجمعة الواقع فيه 11/8/2017 ابتداءً من الساعة السادسة صباحاً وذلك احتجاجاً على عدم تقيّد الإدارة بموجبات الاتفاق الموقع معها سابقاً في 22/3/2017.

وسيحضر رئيس الاتحاد العمالي العام الى مقر العمل لإعلان مساندته لموقف العمال.

 

 

 

عربياً:

 

أظهرت بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصري أن معدل التضخم السنوي في مدن مصر قفز إلى 33% في تموز من 29.8% في حزيران.

ووفقا لحسابات "رويترز"، سجل التضخم في مدن مصر أعلى مستوياته منذ حزيران 1986 عندما بلغ 35.1%.

وعلى أساس شهري قفزت وتيرة تضخم أسعار المستهلكين في المدن إلى 3.2% في تموز من 0.8% في حزيران.

وتأتي الزيادة في مستويات التضخم في مدن مصر بعدما رفعت الحكومة أسعار المواد البترولية في نهاية حزيران للمرة الثانية خلال ثمانية أشهر.

 

 

 

أميركياً:

 

أعلنت وزارة الماليةالسودانية أنالولايات المتحدةرفعت الحظر عن بعض الأرصدة السودانية.

وأوضح وزير المالية السودانية بالإنابة عبدالرحمن ضرار أن "رفع الحظر عن الأرصدة السودانية يمثل خطوة إيجابية تنبئ عن تقدم في العلاقات المالية بين السودان والعالم الخارجي".

وأشار إلى أن الأرصدة المذكورة تخص المركز التجاري والاقتصادي لسفارة السودان في سيؤول، والذي كانت شركة "داو" الكورية حولته إلى المركز، وجرى حظره منذ عام 2015.

ولفت ضرار إلى أن الشركة أفادت مؤخراً بأن المبلغ وصل إلى حسابها من البنك الأميركي دون أي متابعة من جانبها، وذلك في إطار الإجراءات المالية المعلنة من قبل الحكومة الأميركية للسودان.

وأبدى الوزير أمله في أن يتم الرفع الكامل للعقوبات الأميركية على السودان عقب استيفائه للشروط في شهر تشرين الأول المقبل، "بحسب ما وعدت واشنطن".

 

 

 

عالمياً:

 

واصلت أسعار الذهب ارتفاعها مضيفة بذلك لأكبر مكسب يومي لها خلال ثلاثة أشهر وسط توترات سياسية طاحنة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.

وارتفع سعر المعدن الأصفر للتسليم الفوري هامشيًا بنسبة 0.11% إلى 1278.7 دولار للأوقية، في تمام الساعة 10:54 صباحًا بتوقيت بيروت.

كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب تسليم كانون الأول 0.5% إلى 1284.5 دولار للأوقية.

 

 

 

وعلى صعيدٍ آخر، واصلت أسعار النفط الارتفاع عقب صدور تقرير الأسواق الشهري لـ"أوبك"، والذي أظهر ارتفاعًا جديدًا في إنتاج البلدان الأعضاء خلال الشهر الماضي، لكن المنظمة قالت إنها تتوقع زيادة أكبر في الطلب هذا العام.

وارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام "برنت" القياسي تسليم تشرين الأول بنسبة 1.05% إلى 53.26 دولار للبرميل، فيما ارتفع خام "نايمكس" الأميركي تسليم أيلول بنسبة 0.75% إلى 49.93 دولار للبرميل، في تمام الساعة 02:19 مساءً بتوقيت بيروت.

في غضون ذلك ارتفع مؤشر الدولار -الذي يقيس أداءه أمام سلة من العملات الرئيسية- بنسبة 0.15% إلى 93.69 نقطة، وعادة ما يشكل ارتفاع الدولار ضغطًا على أسعار النفط.

 

 

 

وفي هذا السياق، رفعت منظمة "أوبك" توقعاتها للطلب على نفطها الخام في 2018 بسبب تنامي الإستهلاك العالمي وتباطؤ نمو إمدادات المنتجين المنافسين، لكن قفزة جديدة شهدها إنتاج المنظمة تشير إلى أن السوق ستظل تشهد فائضاً في المعروض رغم جهود كبح الإنتاج.

وفي تقريرها الشهري، قالت منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" إن العالم سيحتاج إلى 32.42 مليون برميل يوميا من نفطها في العام المقبل بزيادة 220 ألف برميل يوميا عن التوقعات السابقة.

وأبدت "أوبك" أيضاً تفاؤلها بالنمو الإقتصادي في 2018 وتقول إن مخزونات النفط في الإقتصادات المتقدمة انخفضت في حزيران وإنها ستنخفض أكثر في الولايات المتحدة، في مؤشر على أن جهود خفض الإنتاج التي تقوده "أوبك" تؤتي ثمارها.

وأضافت في التقرير: "في ظل الزخم المتواصل للنمو وتوقع استمرار النشاط في النصف الثاني من 2017، لا يزال هناك مجال للصعود...من المرجح أن تشهد مخزونات الخام الأمريكية مزيدا من الانخفاض، في ضوء المعدلات القياسية لتشغيل المصافي الأمريكية".

لكن المنظمة قالت أيضا إن إنتاجها من النفط في تموز جاء أعلى من الطلب المتوقع، بقيادة زيادات في إنتاج ليبيا ونيجيريا عضوي "أوبك" المعفيين من التخفيضات التي تقودها "أوبك" بهدف التخلص من فائض المعروض.

وذكرت "أوبك" في التقرير إن إنتاجها من النفط زاد 173 ألف برميل يوميا في تموز إلى 32.87 مليون برميل يوميا بقيادة إنتاج العضوين المعفيين علاوة على السعودية أكبر مصدر للنفط.