من "فيسبوك" إلى "ماسينجر"، مروراً بـ"واتساب" و"إنستاغرام" و"سكايب"، صارت ميزة القصص متاحة في كل التطبيقات، وهو ما يثير حيرة المستخدمين ويطرح السؤال "أي منها الأفضل؟". لذا نشر موقع "سوشال ميديا توداي" قائمة من معايير الاختيار بين قصص أبرز تطبيقين، وهما "إنستاغرام" و"سناب تشات". 

"إنستاغرام" هو الأكبر حجماً بدون منازع. وفق آخر الأرقام يمتلك "سناب تشات" حالياً حوالي 166 مليون مستخدم نشط يومياً، ينشر 20 مليوناً منهم قصصاً كل يوم. بينما تمتلك "إنستاغرام" 700 مليون مستخدم، بينهم أكثر من 250 مليوناً يستخدمون ميزة القصص كل يوم. إلا أن الحجم لا يهم، بل العبرة بمحددات أخرى. 

التفاعل الأكبر
يمتلك "إنستاغرام" ميزة الظهور في حسابات  "فيسبوك"، لكن ذلك لا يشمل القصص، بينما يركز العاملون في "سناب تشات" على أن تطبيقهم يحصل على تفاعل أكبر. 

ووفق آخر الإحصاءات يقضي مستخدمو "سناب تشات" ما معدله 30 دقيقة في اليوم داخل التطبيق، بينما أعلن "فيسبوك" سابقاً أن مستخدميه يقضون حوالي 50 دقيقة في تطبيقات "ماسينجر" و"إنستاغرام" و"فيسبوك". وبسبب غياب أرقام أدق، لا يبدو أن هناك منتصراً من ناحية التفاعل عند مقارنة التطبيقين. 

ما يحبه جيل الألفية
عليكم كذلك معرفة ما هو الجمهور الذي تستهدفون بمنشوراتكم، ورغم أن القاعدة الشهيرة تقول إن "سناب تشات" يضم أكثر عدد من صغار السن، لكن ذلك ليس صحيحاً تماماً، إذ وفق آخر البيانات لا يزيد عمر أكثر مستخدمي "إنستاغرام" عن 30 سنة، وكلا التطبيقين تغلب عليهما النساء. 
ووفق الموقع، تعتبر الطريقة الأسلم هي استخدام "إنستاغرام" إذا كان المستخدمون من الشباب، واستخدام "سناب تشات" من أجل الفئة الأصغر في السن. 

الخيارات العملية
يقدم "إنستاغرام" خيارات إضافة الرابط إلى القصص، بينها رابط الأصدقاء والصفحات الخارجية ومنتجات الشراء، خصوصاً لمن يملكون أكثر من 10 آلاف متابع أو حساب محترف، كما يمكن استخدام ملصقات تساعد على البحث وفق الأماكن، بينما يملك "سناب تشات" إمكانية النشر في قصص تتعلق بالأحداث والأماكن، وأضاف أخيراً إمكانية وضع الروابط. 

ويخلص الموقع إلى أن الاختلافات ليست كبيرة بين الخدمتين، وبينما ينصح البعض باستخدامهما معاً دون مشكلة، يرى آخرون أن العنصر الحاسم هو من تريدون أن يكونوا جمهوركم؟ صغار "سناب تشات" أم الجميع مع غلبة الشباب على "إنستاغرام".