محلياً

أشار وزير المال علي حسن خليل إلى أنه "متفائل واعتقد اننا امام اقرار السلسلة في الجلسة المقبلة يوم الثلاثاء".

وأضاف خليل، خلال تصريحه بعد إنتهاء إجتماع ممثلي الكتل النيابية في وزارة المال لبحث سلسلة الرتب والرواتب قائلاً "سنستكمل الاثنين النقاش حول السلسلة، وناقشنا مطالب الاساتذة والمتقاعدين وهناك جو ايجابي بخاصة في ما يتعلق بالمتقاعدين".

وأكد أنه هناك توجه لاعادة النظر في ما يطمئن المتعاقدين من دون حصول خلل في السلسلة، وليس هناك استهداف لأي قطاع من القطاعات ولكن يجب تحصين حقوق الدولة".

وقال خليل "يوم الثلاثاء سيكون حاسماً لإقرار السلسلة".

 

 

 

ومن جهةٍ ثانية، كشف وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري في حديث صحفي اننا "نبحث في سبل ضبط النازحين السوريين لجهة أعمالهم ومؤسساتهم، إضافة الى ترتيب موضوع الولادات وورقة العمل التي قررت اللجنة الوزارية إعدادها عبر لجنة خبراء تحتاج الى عمل يستغرق من أسبوعين الى ثلاثة اسابيع، معتبرا ان "ليست كل هجرة السوريين الى لبنان هي هجرة أمنية، فهناك شِق منها اقتصادي وإذا عالجنا وضعهم القانوني هناك كثيرون منهم يريدون العودة الى بلادهم ومن مصلحتهم أن يعودوا".

 

 

 

عربياً:

حذر وزير الطاقة القطري السابق عبد الله العطية من أن تعميق تخفيضات إنتاج النفط الخام سيضر بمنتجي منظمة "أوبك" ويساعد النفط الصخري في الولايات المتحدة.

وأوضح العطية خلال مقابلة مع وكالة "بلومبرغ" الاقتصادية جرت على هامش مؤتمر الطاقة في إسطنبول، أن تعميق "أوبك" لتخفيضات الإنتاج سيساهم بارتفاع أسعار النفط، ما سيدفع النفط الصخري ومنتجين آخرين إلى زيادة إنتاجهم وأخذ حصة "أوبك" من سوق الطاقة.

وقال العطية: "هناك من ينتظر أوبك في الزاوية المظلمة.. إنهم منتجو النفط الصخري، حالما تنتعش الأسعار سيرفعون إنتاجهم".

وتقول "بلومبرغ" إن اتفاق منظمة "أوبك" والمنتجين المستلقين على خفض الإنتاج فشل بإعادة التوازن لسوق النفط، حيث قوضت زيادة إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة وتعافي الإمدادات في ليبيا ونيجيريا، المعفاتين من اتفاق خفض الإنتاج نتيجة تضررهما من الصراعات، مساعي "أوبك" والمستقلين لتقليص مخزونات النفط العالمية إلى متوسط مستواها في 5 سنوات.

ويرى العطية أن سوق الطاقة يشهد تطورا جديدا، وقال خلال المقابلة إن النفط عادة يتنافس مع مصادر طاقة أخرى مثل الفحم والطاقة المتجددة، لكن اليوم نشهد حربا "شرسة" بين موردي النفط التقليدي وغير التقليدي.

وأشار الوزير السابق إلى قدرة شركات النفط الصخري، المعروف بكلفته المرتفعة، للتكيف مع أسعار الخام المتدنية، محذرا من إمدادات كبيرة من النفط الأمريكي إلى السوق بعد زيادة عدد منصات حفر النفط في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى في عامين.

واستبعد العطية مسألة أن يؤدي الخلاف الدبلوماسي بينقطروالسعودية والإمارات إلى تقويض صفقة خفض الإنتاج المبرمبة بين المنتجين نهاية العام الماضي والتي تقرر مؤخرا تمديدها إلى نهاية آذار 2018.

 

 

 

وفي سياقٍ متصل، دعا وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي طهران إلى دعم إيصال الشاحنات التركية إلى الدوحة، عبر خط "رورو" بين السواحل الإيرانية والقطرية.

وقال زيبكجي وفقا لوكالة "الأناضول" إن الشاحنات التركية تستغرق للوصول إلىقطرعبر إيران ما بين 13-14 يوما، بينما قدر فترة وصولها الطبيعي بـ 6 أيام فقط.

وأضاف أنهم يبحثون هذه المسألة مع الجانب الإيراني، دون الإشارة إلى العراقيل التي تتسبب بتأخر وصول الشاحنات التركية.

وبيّن أن بلاده مازالت تواصل إرسال سفن الشحن إلى قطر، لافتا إلى أنها تصل في 11 يوما.

 

 

 

ومن جهةٍ ثانية، لفت "صندوق النقد الدولي" إلى إن الأولوية الفورية لدى السلطات المصرية تتمثل في الحد من التضخم، الذي يشكل خطرا على استقرار الاقتصاد الكلي.

واستقرت معدلات التضخم السنوي في مصر، عند 30.9 %على أساس سنوي، في حزيران الماضي.

وأشار النائب الأول للمدير العام لصندوق النقد الدولى، ديفيد ليبتون، إلى أن البنك المركزي المصري "اتخذ خطوات هامة للحد من التضخم من خلال رفع أسعار الفائدة وامتصاص السيولة الزائدة".

 

 

 

أوروبياً:

أقرت الحكومة البريطانية للمرة الأولى بأنه سيكون لديها التزامات مالية تجاه الاتحاد الأوروبي بعد خروجها منه، وهى خطوة من المحتمل أن تجنبها صراعا مع الاتحاد الأوروبي في محادثات الخروج.

وفى بيانها لمجلس العموم، اعترفت حكومة تيريز ماي "بأن بريطانيا لديها التزامات تجاه الاتحاد الأوروبي".

وقال دبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي أن هذا البيان يمثل تطورا عن ما ذكرته رئيسة الوزراء في أواخر نيسان بأن بريطانيا ليست ملزمة قانونا بتسوية الأمور المالية عندما تغادر الاتحاد الأوروبي.

ومع استعداد المفاوضين لإجراء جولة أخري من المحادثات يوم الاثنين، تشكل التزامات بريطانيا للخروج التي قدر الاتحاد الأوروبي بأنها تصل إلى 100 مليار يورو احد اكبر نقاط المحادثات.

هذا وحذّر كبير المفاوضين في الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه من أن المحادثات ستتوقف ما لم تقبل بريطانيا على الأقل مبدأ أنه سيكون لديها التزامات مالية بمجرد أن تغادر الاتحاد الأوروبي .

 

 

 

ومن ناحيةٍ ثانية، حرص البنك المركزي الأوروبي على عدم تحديد موعد لإنهاء برنامجه لشراء السندات والاحتفاظ بمرونة في حالة عدم تحقق توقعاته، بحسب مصادر مطلعة لـ"سي إن بي سي".

وأضافت المصادر أن البنك المركزي الأوروبي لا يريد أن يؤكد على وجود أي مسار مسبق لبرنامج التيسير الكمي حيث أن أي تغييرات في هذا البرنامج لا تزال تعتمد على البيانات الاقتصادية وخاصة المتعلقة بالأجور.

 

 

 

عالمياً:

ارتفعت أسعار الذهبمع تراجع الدولار لكنه بقي معرضا لمزيد من الخسائر قبيل بيانات اقتصادية أميركية مهمة في وقت لاحق من اليوم، واجتماع البنك المركزي الأوروبي الأسبوع القادم.

وفي الساعة 1:15 بتوقيت بيروت ارتفع السعر الفوري للذهب 0.2% إلى 1219.50 دولار للأوقية (الأونصة). والمعدن الأصفر مرتفع 0.4% منذ بداية الأسبوع في أكبر زيادة أسبوعية له منذ أوائل حزيران.

وارتفعت عقود الذهب الأميركية تسليم آب 0.01% إلى 1218.50 دولار للأوقية.

وصعدت الفضة 0.3% في المعاملات الفورية إلى 15.71 دولار للأوقية.

وتقدم البلاديوم 1.3% إلى 862.60 دولار للأوقية ويتجه لمكاسب بأكثر من 2% للأسبوع بأكمله.

وزاد سعر البلاتين 0.7% إلى 907.90 دولار للأوقية.

 

 

 

وعلى صعيدٍ آخر، استقرت أسعار النفط خلال تداولات اليوم لكنها لا تزال في طريقها لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية.

انخفض سعر خام القياس العالمي مزيج برنت اليوم بنسبة 0.04% ليبلغ 48.41 دولار للبرميل، في حين استقر سعر الخام الأميركي عند 46.08 دولار للبرميل، وذلك عند الساعة 9:34 بتوقيت بيروت.