عقدت اللجنة التنظيمية الفرعية للمتقاعدين العسكريين في الشوف اجتماعا في منزل المعاون أول منير خطار، حضره أعضاء اللجنة الثمانية وممثل لكل قرية في الشوف، في حضور العقيد فادي الدمشقي وعدد من الضباط والرتباء والأفراد.

وأوضحت في بيان أن البحث تناول "تأكيد الانضواء تحت لواء اللجنة الوطنية لمتقاعدي القوات المسلحة والتزام ما يصدر عنها من مقررات، والتنسيق بين أعضاء اللجنة الفرعية وممثلي البلدات في تفعيل العمل المشترك والإبقاء على الجهوزية التامة في حال حدوث أي طارىء وتوجيه الشكر لكل من يقف بجانب المتقاعدين بدء من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، أب العسكريين المتقاعدين والمنتج الأول على رأس الدولة وهو المثال الشافي الذي يدحض مقولة أننا غير منتجين. ونشكر الوزراء والنواب الذين وعدونا خيرا وعيوننا شاخصة لحين ترجمة وعودهم الى أفعال حقيقية لإلغاء المادة 18 من المرسوم الرقم 10416، والتقيد بما ينص عليه قانون الدفاع الوطني لجهة إعطاء المتقاعدين نسبة 85 % مما يتقاضاه زملاؤهم بالخدمة الفعلية دون تجزئة أو شطور أو تقسيط، ونشكر قيادة الجيش الحكيمة بقيادة العماد جوزيف عون والتي تولي الموضوع أهمية كبيرة مع الهيئات والجهات المختصة".

وهنأ المجتمعون "اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا بحلول شهر رمضان المبارك"، راجين من الله أن "ينعم وطننا بالأمن والسلام وأن يصوم المفسدون عن الفساد والإفساد في الأرض والعباد".

ونوهوا "بجهود اللجنة والقيمين على الحراك من رأس الهرم حتى آخر جندي وبرحابة صدرهم وعملهم الدؤوب لجهة عدم التخلي عن أبنائهم الذين أصبحوا أمانة في عهدتهم والمضي قدما لتحقيق المطالب المحقة كافة".

ووجهوا "تحية محبة وتقدير للجان الفرعية كافة في الشمال وعكار والجنوب وإقليم الخروب وجزين والبقاع، ولزملائهم المتقاعدين في كل المناطق مع ضرورة الإبقاء على التواصل في ما بينهم"، وشددوا على "الانضباط ونبذ التفرقة والخلافات بين أفراد المجتمع لأي طائفة أو مذهب انتموا وتقديم نموذج يحتذى به في العيش المشترك، تكون نواته العسكريين المتقاعدين أبناء مؤسسة الشرف والتضحية والوفاء".

وفي الختام تم الاتفاق على عقد اجتماعات دورية ومحلية بعيدا من الأضواء "لشد العصب واستقطاب أكبر عدد من المتقاعدين، وشرح الغبن اللاحق بهم وخصوصا ان الكثير من المتقاعدين ما زالوا غير مدركين حجم الخطر الذي يتهددهم في رزقهم ولقمة عيشهم ومدخولهم الوحيد".