أفاد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسعودية ستعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مكافحة التشدد وستعطي دفعة للتبادل التجاري بينهما.

 

وقال الجبير إن زيارة ترامب للرياض، في أول محطة بأول جولة خارجية له منذ توليه منصبه في كانون الثاني، ستتضمن استكمال اتفاقات سياسية وتجارية مع ​السعودية​.

 

وأضاف خلال مؤتمر صحفي "ستعزز (الزيارة) الشراكة الاستراتيجية والتاريخية بين البلدين".
 

وتابع قوله "السعودية تتفق مع رؤية الإدارة  الأميركية فيما يتعلق بدور الولايات المتحدة في العالم وفيما يتعلق بالأولوية للقضاء على الإرهاب وبالذات داعش والقاعدة".
 

وذكر أن الرياض وواشنطن تناقشان عدة مبادرات تتعلق بمبيعات الأسلحة والتعاون الاقتصادي والأمني والتصدي للإرهاب.
 

وقال "سيكون هناك أيضا التوقيع على عدد من الاتفاقيات سواء اتفاقيات سياسية بين الحكومتين واتفاقيات اقتصادية كبيرة".
 

وأضاف أن الرياض تدعم مساعي ترامب لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وتتفق أيضا مع واشنطن بشأن "التصدي لسياسات إيران العدوانية ودعمها للإرهاب".
 

وستسعى السعودية للحصول على ضمانات بأن إدارة ترامب ستواصل موقفها المشدد تجاه إيران وستواصل الضغط بالقول والفعل لوقف ما ترى الرياض أنها أنشطة تمارسها إيران لزعزعة استقرار المنطقة.
 

وانتقدت إدارة ترامب بشدة الاتفاق النووي الذي أبرمه الغرب مع إيران والذي حصل على دعم أوباما. وانتقد مسؤولون كبار بالإدارة أيضا دعم إيران للرئيس السوري بشار الأسد وبرنامجها للصواريخ الباليستية ودعمها لجماعات متشددة في المنطقة.
 

وإلى جانب الاجتماع مع المسؤولين السعوديين سيجتمع ترامب أيضا مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي وسيتناول الغداء مع قادة من أكثر من 50 دولة إسلامية في الرياض.
 

وتابع الوزير السعودي يقول إن المملكة ستزيد التعاون مع الدول التي تواجه تنظيم الدولة الإٍسلامية في سوريا والعراق.

 

وأضاف الجبير أن السعودية تتبادل كما هائلا من معلومات المخابرات مع الولايات المتحدة وتقوم واشنطن بالأمر نفسه. وأصاف أن الرياض لم تتردد في تبادل المعلومات مع واشنطن وستواصل فعل ذلك.