خفض بنك "​غولدمان ساكس​" توقعاته بشأن حجم التخفيضات الضريبية المقترح في الولايات المتحدة، مع تصاعد التدقيق بشأن الاتصالات المحتمل أن تكون جرت بين حملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أثناء الانتخابات وبين جهات روسية، لا سيما في ظل قضايا تشريعية أخرى تحظى باهتمام الكونغرس.

 

وقال المحلل لدى البنك "أليك فيليبس" في مذكرة الجمعة، إن المصرف خفض افتراضاته للتغييرات التي ستطرأ على السياسة المالية خلال العام المقبل، مضيفًا أن الخفض الضريبي على مدار السنوات العشر المقبلة سيبلغ تريليون دولار، وذلك انخفاضًا من تقديره السابق البالغ 1.75 تريليون دولار.

 

وجاء في المذكرة: إن التطورات الأخيرة فيما يتعلق بالتحقيق في الاتصالات التي جرت بين حملة ترامب وروسيا، أثرت بشكل كبير على مسار السياسة المالية، والتي تعثرت بالفعل بسبب قانون الرعاية الصحية الذي سيستغرق وقتًا طويلًا في مجلس الشيوخ، وهذه المتغيرات جعلت تمرير التشريع الضريبي قريبًا أقل احتمالًا.

 

لكن "فيليبس" أكد أن بعض التشريعات الضريبية يُرجح سنها أوائل عام 2018، وفي الوقت ذاته يُتوقع خفض الضرائب الشخصية بوتيرة متواضعة إلى جانب خفض ضريبة الشركات إلى 28%، بينما ينص مقترح "ترامب" على خفضها إلى 15% من 35%.