أعلن رئيس ​الاحتياطي الفيدرالي​ في سانت لويس جيمس بولارد إن الاقتصاد الأميركي تباطأ منذ شهر آذار، إلى جانب هبوط التضخم بشكل مفاجئ، وهو ما يثير تساؤلات حول الحاجة لرفع الفائدة من قبل البنك المركزي الأميركي.

وأضاف خلال كلمته في كلية أولين لإدارة الأعمال بجامعة واشنطن: رغم أن المراقبين توقعوا في آذار رفع الفائدة مجددًا في حزيران، إلا أن قراءات السوق منذ ذلك الحين تتحرك في الاتجاه المعاكس.

وأردف "بولارد"  – وهو عضو لا يحق له التصويت داخل لجنة السياسيات هذا العام - بأن هذه التغيرات تؤكد أن مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي لرفع الفائدة مرتين مجددًا هذا العام يتسم بالعدوانية المفرطة مقارنة بالبيانات الواردة بشأن أداء الاقتصاد الكلي في الولايات المتحدة.

 

وأكد أنه لا يشعر بالقلق إزاء ارتفاع التضخم بشكل كبير حتى إذا انخفض معدل البطالة بشكل ملحوظ عن مستواه الحالي البالغ 4.4%.