في هذا العام، سيصبح الخيال العلمي حقيقة علمية عندما يستمتع الأفراد بعطلات الواقع الافتراضي، فبحسب تقرير أميركي تبين ان تلك الأجهزة، والإنجازات العلمية والأفكار التي من المحتمل أن تثير الكثير من الضجة هذا العام، اذ ظهر موضوعان رئيسيان؛ الأول هو التحرر: نحن أقل تقيّدًا الآن، سواء كان ذلك بشاحن الهاتف أو باشتراك هاتف سلكي. والثاني هو الذكاء: مع زيادة قوة المعالجة وعرض النطاق الترددي، تصبح الأجهزة والخدمات وحتى تطبيقات المراسلة أكثر قدرة.

 

أولاً: تطبيقات ذكية للمراسلة

 

صديقك الإلكتروني الجديد على بُعد رسالة واحدة فقط، ففي عام 2016، لن يقتصر دور الرسائل في برامج المحادثة بكونها مجرد وسيلة لإرسال النصوص والرموز التعبيرية للأصدقاء، ولكن أصبحت أيضًا وسيلة لتلقي جميع أنواع المساعدات، إذ جرى مؤخراً تجربة جهاز المساعد الشخصي من "فيسبوك" في سان فرانسيسكو، والتي تستخدم تطبيق الرسائل الخاص بالـ"فيسبوك"، فيمكنها تأكيد حجوزات المطاعم، وشراء هدية لصديق أو ببساطة إخبارك بعيد ميلاد والدتك، وهناك أخبار تشير إلى أنَّ "غوغل" تستعد لإطلاق تطبيق مماثل، بخلاف برامج الروبوتات، فسوف تتطور تطبيقات المراسلة أيضًا لتشمل المزيد من المميزات، ومثل تطبيقات المراسلة الشهيرة بالصين، سوف تستطيع دفع فواتير أصدقائك، وحجز مواعيد العمل واللقاءات، والتمتع بالألعاب المختلفة، وترجمة الرسائل وأكثر من ذلك.

 

 

ثانياً: طائرات بدون طيار أكثر أمانًا وأكثر ذكاءً

 

الجميع يحب مشاهدة الصور التي تلتقطها الطائرات بدون طيار، ولكن دعونا نواجه الأمر، لم يولد الجميع ليكونوا طيارين لطائرات بدون طيار، وربما قريبًا سننظر إلى الطائرات بدون طيار باعتبارها كاميرات أكثر من كونها طائرات هليكوبتر، لاسيما مع تطور التكنولوجيا للتعويض عن أخطاء المبتدئين وتهور الطيارين، لذلك تخطط شركة "Lily" لإطلاق نموذج مقاوم للماء يتمّ إطلاقه عند قذفه في الهواء، ثم يتبعك وأنت في تمارس التجديف، التزلج أو تلتقط السيلفي لحظة غروب الشمس على الشاطئ. كما تخطط شركة "GoPro"، الشركة العملاقة في مجال صناعة الكاميرات أيضًا لإنتاج طائرة بدون طيار، تُطلق عليها اسم "Karma"، على الرغم من أن الشركة التزمت الصمت حول الكيفية التي ستعمل بها تلك الطائرة.

 

 

ثالثاً: فتحة USB جديدة

 

USB التي اعتدت عليها، وربما كنت تكرهها، تمر بمرحلة من التغيير الآن، في عام 2015، ظهرت نافذة USB الأصغر والأسرع من النوع C في أجهزة الكمبيوتر المحمولة مثل جهاز ماك بوك الجديد من "آبل"، والهواتف المحمولة مثل "نيكسس 6" من "غوغل"، وسيكون هذا العام هو العام الذي تظهر فيه فتحات USB في الشاشات، والأقراص الصلبة وغيرها، الخبر السار هو أن النافذة من النوع C لها مَنفَذَين، بحيث يمكن أن تستخدم مَنفذ على جهاز كمبيوتر محمول لشحن البطارية وتوصيل محرك أقراص خارجي آخر، وهذا يؤدي إلى عدد أقل من الوصلات، إضافة إلى شحن أسرع، أما الخبر السيء فهو أن جميع الوصلات التي جمعتها سابقًا قد يتعين عليك التخلص منها.

 

 

رابعاً: الهواتف الصينية تتفوق على الهواتف الأميركية

 

الهواتف الذكية الصينية منتشرة بدرجة كبيرة على مستوى العالم، لكنَّ القليل من هذه الهواتف يحظى بإعجاب العملاء بالولايات المتحدة والغرب وذلك لاهتمامهم بهواتف "آبل" و"سامسونغ". في عام 2016، نتوقع ازدهار الشركات الصينية التي لا تقلل السعر فقط، بل تجلب مميزات مختلفة من الثقافة المزدهرة في الصين. أنتجت شركة "هواوي"، ثالث أكبر شركة منتجة للهواتف الذكية في العالم، هاتف نيكسس 6 بسعر 449 دولار وأعلنت عن نيتها لإطلاق هاتف "Mate 8" في الولايات المتحدة، والذي يتميز بهيكل معدني، وماسحة بصمات وبطارية كبيرة. كما تستعد شركة Letv، وهي شركة تمّ إنشاؤها من قِبل مدير تنفيذي يضع كل تركيزه على شركة "آبل" لدرجة أنه يُطلق عليه أحيانًا "ستيف جوبز الصين"، لإصدارات جديدة في الولايات المتحدة. وهناك أيضًا شركة "Xiaomi"، التي قلّلت من أهمية خطط الولايات المتحدة لإطلاق هواتف جديدة.

 

 

خامساً: كاميرات ترى الكثير من الأشياء

 

الهواتف الذكية والكاميرات على حد سواء تعمل على نشر العدسات وأجهزة الاستشعار المتعددة لتحسين جودة الصورة، والتقاط صورة بشكل أعمق و"رؤية" ثلاثية الأبعاد. بعض أجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية تحتوي بالفعل على كاميرات بأجهزة استشعار متعددة مثل جهاز "RealSense" من "إنتل"، لضبط نظام الغرف واستخدام بطاقات التعريف عند تسجيل الدخول. هناك كاميرا صغيرة الحجم تسمى Light L16، تستخدم 16 عدسة وجهاز استشعار متفاوتة الأطوال لالتقاط مشاهد ضخمة بدرجة 52 ميغابيكسل.