تطلق وزارة السياحة فعاليات المشروع السياحي الجديد "Visit Lebanon 2017" ("زوروا لبنان 2017") الذي يرى النور للمرة الأولى في المنطقة، في إطار إرساء ديناميكية جديدة لتعزيز صورة السياحة في لبنان وعرض مقدرات القطاع المحلي في تقديم أفضل الخدمات وأكثرها تنوعا في مجالات متصلة عدة، بعد اللقاء الذي دعت إليه الوزارة والذي شمل شركة " Globe Network- غلوب نتوورك" والنقابات والشركات التي تعمل على المشروع، معينة شركة "Globe Network" لتنفيذها وتنظيمها.

وقد نجح وزير السياحة أواديس كيدانيان، في حشد دعم مميز من المختصين في مجال الصناعة الفندقية والأنشطة السياحية من لبنان والخارج، رحبوا بمبادرة الوزارة.

وأعلن الوزير كيدانيان أن "هذا المشروع السياحي والذي تشارك فيه اكثر من مئة وخمسين شركة عالمية تملك الخبرة في التسويق السياحي والمؤتمرات والإحتفالات والسفر، هو خطوة مهمة في وضع لبنان على الخارطة السياحية العالمية وخصوصاًأنه سيعمل على الترويج للوجهة السياحية إلى لبنان".

وذكر أن "هذا المشروع يمثل منصة متطورة وعملية لتعريف المؤسسات الفاعلة في الخارج، بما يمكن أن يقدمه لبنان كوجهة رائدة ونقطة محورية للسياحة عموما، بفضل موقعه الإستراتيجي في المنطقة، بما يخوله أيضاأداء دور أساسي في صناعة الأحداث والمؤتمرات الدولية الرفيعة المستوى". وأضاف أن "Visit Lebanon 2017"، سيجمع في إطار عمل B2Bالمتخصص، شركات عالمية بمؤسسات لبنانية عريقة في مجال الضيافة والسياحة، بهدف إيجاد منصة تبادل فاعلة تعكس بشكل مثالي قدرات لبنان كمقصد سياحي متكامل".

ويأتي هذا كله في سبيل إعادة إنعاش القطاع السياحي الذي لطالما اعتمد الإقتصاد الوطني عليه بجزء كبير، إلى أن غلبت المشاحنات السياسية على سماء لبنان والحروب على المشهد الموسع للمنطقة فغاب الوطن عن الخارطة السياحية.

وعلى أمل أن تتغير الأحوال هذا العام ولمعرفة المزيد من التفاصيل عن وضع هذا القطاع كان لـ"الإقتصاد" هذا اللقاء مع رئيس نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري:

 

- بدايةً، كيف كان اللقاء الأخير مع وزير السياحة أواديس كيدانيان؟ وهل اتفقتم على خطوات معينة؟

 

نعم، كانت زيارتنا جزءاً من جولةٍ روتينية، حيث قمناكنقابة أصحاب المطاعم بزيارة وزير السياحة أواديس كيدانيان ووضعناه بصورة القطاع والتحضيرات لموسم الصيف.

وأصدر الوزير تعميماً عممته نقابة أصحاب المطاعم على القطاع المطعمي وقطاع السهر.

ومن أهم بنود هذا التعميم وضع قائمة الطعام "Menu" على أبواب المؤسسات، منع دخول القاصرين إلى الملاهي الليلية وعدم تقديم المشروبات الروحية لهم في الحانات، بالإضافة إلى موضوع الحد الأدنى للطلب "minimum charge" حيث تقرّر تقديم المستثمر أو صاحب المطعم طلب لوزارة السياحة يتضمّن قائمة الطعام والبرنامج الفني الذي يتضمّنه هذا السعر وفي حال الموافقة عليه يتم تعليق القائمة على الأبواب.

وأطلعنا الوزير كيدانيان خلال زيارتنا على جهوزية القطاعوخصوصاً قطاع الملاهي بحيث سيتم افتتاح ملاه جديدة هذه السنةوعددها اثنا عشر ملهى ستكون جاهزة لاستقبال الرواد، وطلبنا من الوزير أيضاً رعاية "مهرجان بيروت للمطاعم" الذي سيقام من 29 ايلول وحتى 2 تشرين الأول بالشراكة بين النقابة ومؤسسة "هوسبيتاليتي سرفيسز".

كان الإجتماع موفقاً ونأمل أن يكون موسم الصيف مزدهراًلأننا سنقدّم بدورنا أفضل الخدمات من حيث الجودة والنوعية والأسعار المدروسة للبنانيين والخليجيين والأجانب.

 

 

 

- ما هو رأيكم بمشروع"Visit Lebanon 2017" الذي تنظمه الوزارة هذا الشهر؟

 

المشروع هو عبارة عن معرض ضخم ومهم جداً ونشارك فيه كنقابة أصحاب المطاعم وهو الأول من نوعه في العالم العربي وخاصةً في بيروت بمشاركة اثنين وأربعين دولة، ومئة وخمسين عارضاً وخمسين من لبنان.

المعرض يهدف إلى التسويق للبنان من خلال الـB2Bs عبر مكاتب السياحة والسفر. ونحن كنقابة مطاعم سنشارك من خلال قسم خاص بنا نعرض من خلاله كل ما نقدمه للسياح، وهذا كله بالتنسيق مع مكاتب السياحة والسفر.

 

 

 

- ماذا عن السياح الخليجيين؟ هل ترون إقبالاً وما هي النسب التقريبية؟

 

مقارنةً مع الأعوام السابقة يمكننا القول:إن نسبة السياح الخليجيين كانت جيدة في الفصل الأول من العام، لكن نبقى على أمل أن ترتفع هذه النسب وتعود إلى ما كانت عليه في السابق، أي قبل كل هذه الأحداث في المنطقة.

 

 

 

- كيف تتوقع أن يكون موسم الإصطياف القادم خاصةً مع إقبال شهر رمضان المبارك ويليه عيد الفطر؟

 

نحن دائماً على أمل كبير بهذا البلد، لو فقدنا الأمل لكنا هاجرنا مثل الكثيرين. نأمل أن يكون الموسم واعداً وذلك بعد الإتفاق على قانون انتخابي.

 

 

 

- ماذا تطلبون من الحكومة والمسؤولين عن القطاع السياحي اليوم؟

نطالب الحكومة والمسؤولين السياسيين بالتخاطب بطريقة سليمة ووعي ونبرة مدروسة وألا "ينشروا غسيلنا عبرالإعلام" وذلك بهدف الحفاظ على الصورة الجميلة للبنان الجميل لإعادةجذب الذين فقدناهم لصالح دول أخرى.