اعلن رئيس اتحاد الغرف العربية ​عدنان القصار​ ان لبنان في العهد الجديد سيحقق النمو والازدهار الاقتصادي. واكد على ان "استراتيجية طريق الحرير هي نقطة تحول في الاقتصاد العالمي الجديد".

ودعا القصار، في لقاء اقتصادي لرحال الاعمال والمستثمرين العرب والصينيين في مقر اتحاد الغرف العربية، جمهورية الصين الشعبية من الاستفادة من الاوضاع الإيجابية في لبنان لتحقيق الاستثمارات.

واكد ايضا ان "لبنان مستعد للتعاون مع الصين لاعادة بناء سوريا والعراق ايمانا منه بان ذلك سيحقق نمو الاستثمارات بما فيه من منفعة مشتركة."

وختم قائلا: "هذا الحزام وهذا الطريق سيفتح اسس جديدة في صداقتنا مع الصين".

 

وبدوره، رحب رئيس اتحاد الغرف العربية العين نائل رجا الكباريتي برجال الأعمال الحاضرين من المجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية وممثلي الشركات الصينية المرافقة. 

ونوه الكباريتي بعلاقة التعاون والشراكة بين الاتحاد نظيره "ccpit" التي اسفرت عن انشاء الغرفة التجارية العربية-الصينية التي تعمل على تدعيم التفاهم والصداقة المتبادلة بين البلاد العربية وجمهورية الصين الشعبية وعلى تنمية وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية.

وقال الكباريتي "تساهم هذه الفعالية في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين الصين والدول العربية جيث العلاقات الضاربة في الجذور تجاوزت المسافات."

واضاف "في ضوء الصعوبات الاقتصادية التي يشهدها المجتمع الدولي والمتغيرات المجتمعية يمر الاقتصاد بمرحلة دقيقة تتطلب تظاغرالجهود وتعزيز التعاون للتغلب عليها."

وأعرب نائب رئيس اتحاد الغرف اللبنانية نبيل فهد عن تفاؤله بإنشاء مجلس الاعمال بين البلدين، راجيا ان يحقق الأعمال الاقتصادية الواعدة، وتطلع الى التخفيف من الازمات المحيطة للارتقاء بالاقتصاد الوطني، 
وقال ان "الاتحاد عمل كثيرا لتخفيف حدة التوترات الاقتصادية الداخلية وفتح الابواب امام رجالا الأعمال اللبنانيين للاستثمار في الخارج، ويجب ان نستوحي من الفنيقيين سبل التجارة الحرة ونفتخر بانشاء مجلس الاعمال الذي يساعد بايجاد استراتيجيية استثمارية تفاعلية".

 

واشار الى انه يجب استخدام منطقة طرابلس لتطبيق مشروع طريق الحرير.


واكد سفير الصين في لبنان وان كيج يان، ان "لبنان والصين سيتبادلان الخبرات الاقتصادية وتغزيز التعاون بين الشركات وفي عام 2017 اتفق الجانبين على سبل التعامل".
وقال "هناك 5 عناصر مهمة في التعامل بين البلدين منها الترابط السياسي والمالي والاقتصادي والبنى التحتية والترابط بين الشعوب، واليوم زيارة الوفد في افضل دليل على تعزيز الترابط بين الجانبين وسواء كان في لبنان او الدول العربية فإن الغرف التجارية تلعب دورا مهما وانا على ثقة ان هذه الفعاليات تصب في مصلحة البلدين من ناحية تقديم مساهمات اقتصادية مشتركة، والحكومة الصينية تدعم هذا التعاون والسفارة الصينية لدى لبنان ستقدم كافة التسهيلات لاتمامه."

 

وقال رئيس المجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية جيان زينغ وي "حقق التعاون الصيني العربي نجاحات كبيرة وأصبح العالم العربي اهم سوق استثماري اجنبي بالنسبة للصين مما يضيف ديناميكية جديدة للعلاقات".

واضاف "يأمل الشعب الصيني بناء وتحقيق نهضة امة صينية ومبادرة الحزام لقيت ترحيبا كبيرا من قبلهم، ولدى الصين والدول العربية قوة اقتصادية متكاملة وعلى الشريكين ايجاد المزيد من التجاذب العملي وتحسين الهيكل التجاري واستغلال الفرصة لتوسيع العلاقة التجارية ويمكن للصين انشاء منصة استثمارية عربية وتحقيق تكامل اقتصادي وتنمية حقيقية".

وتابع مؤكدا على ضرورة تعزيز التعاون في مجال الطاقة النووية والسوق الحديدية والنفطية لبناء سوق تجارية في الشرق الاوسط مما سيشهد صناعة انتاجية مستمرة، مضيفاً :"ان الاتحاد يسعى للحفاظ على العلاقات التجارية وزيادة الققة بين الجانبين عبر تحسين وتطوير السوق التجاري وتنفيذ خطة سوق الحرير".