محلياً:

اشار ​وزير الإتصالات جمال الجراح​ الى ان "حكومة استعادة الثقة اخذت على عاتقها ان تعمل وبكل جدية ومثابرة، من اجل استعادة دور لبنان الريادي في عالم الاتصالات، الذي يعد من اهم القطاعات الضرورية لتحقيق تنمية الاقتصاد ونموه وازدهاره".


جاء ذلك خلال كلمة القاها خلال إنطلاق فعاليات مؤتمر القمة السنوي الثامن لقادة الإتصالات التي تنظمها مجلة "Telecom Review" المتخصصة بالشراكة مع شركة "Alfa"، بعنوان "Its All About Smart Networking"، وذلك برعاية رئيس الحكومة سعد الحريري، في فندق ال"فور سيزنز" - بيروت.

وقال الجراح "انعقاد هذا المؤتمر يؤكد على عودة الحياة الطبيعية الى لبنان"، لافتا الى ان "لبنان كان في الطليعة وكان السباق في دول المنطقة بإدخال احدث تقنيات الاتصالات، وجميعنا مقتنع اليوم ان عالم الاتصالات يتطور بسرعة قائقة، وقد اصبح عذا القطاع احد اهم دعائم النمو الاقتصادي، وعلى رأس متطلبات التقدم والتطور .. وهنا لا بد ان نعترف أنه فاتنا الكثير، ودول المنطقة سبقتنا بأشواط بعد ان كنا في الطليعة، لذلك وضعنا خطة طموحة ورؤية واضحة في الحكومة ونعمل على تنفيذها، وقد تم تخصيص الاموال اللازمة لهذه الخطة في مشروع موازنة 2017".

واكد انه "يراهن على الجيل الشاب الذي اثبت انه يملك قدرات هائلة وإمكانيات كبيرة في عالم الإتصالات، وهم من سيعيدون لبنان الى الطليعة في المنطقة".

وتابع الجراح: "لقد بدأنا في وزارة الاتصالات بمقاربة جديدة للمواضيع التالية:


1- تحديث السنترالات على جميع الاراضي اللبنانية وزيادة 500 ألف خط اضافي على القدرات الموجودة بأحدث تقنيات متوفرة في العالم.
2- البدء باستكمال الشبكات الهاتفية، وعلى وشك اطلاق المرحلة السابعة من المشروع في خطة طموحة لاستكمال الشبكة على الاراضي اللبنانية كافة وخاصة في الارياف.
3- الانتهاء من شبكة "الفايبر اوبتيكس Fiber Optics" الشهيرة، التي بدأت عام 2013 وتوقفت لثلاث سنوات، والعمل الآن على وصلها الى شبكات شركات الهاتف الخليوي لتقديم خدمة "الجيل الرابع اي 4G " للمواطنين .
4- دراسة اسعار الانترنت وتخفيضها بحدود 20% الى 50% على الهاتف الارضي".

وختم: "ما يمكنني قوله في النهاية ان وزارة الاتصالات وبدعم كبير من دولة الرئيس سعد الحريري، مصممة على بذل كل الجهود لتحقيق رؤيتها للقطاع آخذة بالاعتبار الامكانات البشرية اللبنانية الهائلة. وسنعمل بكل مسؤولية وطنية من اجل تقديم الافضل لشعبنا.

 

 

 

من جهته تحدث رئيس مجلس إدارة شركة "Alfa" مروان الحايك عن أهم إنجازات شركة "ألفا" منذ نشأتها العام 94 لخدمة gcm موبايل لبنان "كأول شركة في لبنان إلى اليوم مع شبكة 4G+ التي تغطي 92 بالمئة من المشتركين على الإراضي اللبنانية وتقدم سرعات عالية حدا". كما تحدث عن "إختراق الهاتف الذكي على شبكة ألفا والتي وصلت إلى معدلات غير مسبوقة فاقت 88 بالمئة". وأعلن عن "الإستعداد لإطلاق خدمة 4G"، مؤكدا أن "الشركة لم تعد مجرد مشغل خليوي تقليدي بل أصبحت مشغلا رقميا هدفه تأمين أفضل الخدمات للمواطنين على صعيد سرعة الإنترنيت وغيرها من الخدمات التي تلبي حاجات المواطنين".

كما كانت كلمتان لكل من عثمان سلطان وطوني عيد أكدا فيها الثقة بقطاع الإتصالات في لبنان.

وحضر المؤتمر شخصيات ومدراء تنفيذيين لشركات اتصالات اقليمية وعالمية، اضافة الى عدد من الفعاليات السياسية واهل الاعلام.

ويلي افتتاح المؤتمر ورش عمل عدة، حول شبكة ال "5G"، وزيادة البيانات وحماية المحتويات، التقنيات وتأثيرها على حياتنا اليومية، الأمن السيبراني، والبنية التحتية المستقبلية للتحول الرقمي .. اضافة لمواضيع اخرى.

 

 

 

ومن جهةٍ ثانية، اشار رئيس جمعية مصارف لبنانجوزيف طربيه، الذي يزور واشنطن برفقة الوفد اللبناني، الى ان "هناك لائحة عقوبات سابقة فرضتها واشنطن، على بعض الأشخاص والمؤسسات في لبنان، وتتابعها جمعية المصارف مع حاكم مصرف لبنان"، كاشفا ان الكونغرس الأميركي يبحث اليوم توسيعها".

وأمل طربيه في حديث إذاعي، في "ان لا تتجه الادارة الأميركية نحو فرض أي عقوبات جديدة على أشخاص او مؤسسات لبنانية، ما سيرهق القطاع المصرفي في لبنان"، وأعلن طربيه "رفض الجمعية لأي قيود إضافية على المصارف اللبنانية".

يذكر ان وفدا لبنانيا نيابيا يزور واشنطن للمشاركة في مؤتمر البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، ويلتقي عددا من المسؤولين الأميركيين.

 

 

 

عربياً:

أعلن "بنك المغرب المركزي" إن الخطوة الأولى في برنامج لتحرير سعر صرف العملة المحلية الدرهم ستبدأ في النصف الثاني من العام 2017.

وقال البنك في بيان إن خطط البدء في تغيير نظام العملة لم تتغير.

 

 

 

أوروبياً:

حذر مسؤولون في البنك المركزي الأوروبي من تقليص عمليات التحفيز النقدي في وقت قريب، في إشارة إلى احتمال الإبقاء على مسار بنك دون تعديلات خلال اجتماع السياسة النقدية المقرر الأسبوع المقبل، رغم العلامات التي تعكس قوة اقتصاد منطقة اليورو.

وأكد عضو المجلس التنفيذي للبنك بينوا كوري، خلال كلمة له في نيويورك، أن الوقت لم يحن بعد لتغيير مزيج السياسات الذي يتبعه البنك المركزي الأوروبي، وهو ما أكده بيتر برايت الذي يشغل أيضًا عضوية المجلس التنفيذي في كلمة منفصلة.

من جانبه قال عضو البنك المركزي الأوروبي ومحافظ بنك فرنسا فرانسوا فيليروي، إن "السياسات الحالية للبنك المركزي الأوروبي ملائمة تمامًا ولا ينبغي تعديلها حتى يرتفع التضخم بشكل مستدام".

وأقر فيليروي بأن اقتصاد منطقة اليورو آخذ في التحسن، لكنه حذر في الوقت ذاته من أن التضخم الأساسي ما زال ضعيفًا، وأضاف "علينا أن نكون حذرين لأن الانتعاش لا يزال هشًا".

 

 

 

عالمياً:

انخفضت أسعارالذهب مع هدوء الطلب على الأصول الآمنة الذي تزايد مؤخرًا على خلفية التوترات الجيوسياسية، وذلك رغم تراجع الدولار واسع النطاق مقابل العملات الرئيسية.

وتراجعت أسعار العقود الآجلة للذهب تسليم حزيران بنسبة 0.15% إلى 1281.70 دولار للأوقية، وانخفضت عقود الفضة تسليم أيار بنسبة 0.10% إلى 18.180 دولار للأوقية، في تمام الساعة 10:23 صباحًا بتوقيت بيروت.

ذلك مع انخفاض مؤشر الدولار بنسبة 0.15% إلى 99.59 نقطة، وعادة ما يسهم تراجع الدولار في دعم أسعار المعدن النفيس.

وعلى صعيدٍ آخر، استردت أسعار النفط بعض عافيتها اليوم بعد خسائر حادة في الجلسة السابقة بعدما قالت الكويت إنها تتوقع تمديد الجهود التي تقودها منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" لخفض الإنتاج إلى النصف الثاني من العام.

وبحلول الساعة 11:52 بتوقيت بيروت زاد خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة بنسبة 0.91% عن الإغلاق السابق ليصل إلى 53.40 دولار للبرميل.

وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة بنسبة 0.63% إلى 50.76 دولار للبرميل.

 

 

وفي هذا السياق، أشار وزير النفط الكويتي إلى إن تخفيضات إنتاج الخام قد تكون أقل عمقاً إذا قررت "أوبك" والمنتجون غير الأعضاء بالمنظمة تمديد اتفاقهم على تقليص المعروض البالغة مدته ستة أشهر لأن من المتوقع ارتفاع الطلب على النفط لأسباب موسمية في النصف الثاني من 2017.


وجاء ذلك خلال حديث الوزير عصام المرزوقي للصحفيين في مناسبة للقطاع يحضرها وزراء نفط خليجيون آخرون من بينهم وزير الطاقة السعودي خالد الفالح في أبوظبي.


وينتهي الإتفاق على خفض الإنتاج بنهاية حزيران وستجتمع "أوبك" في 25 أيار في فيينا لمناقشة سياسة النفط في النصف الثاني من العام.

 

 

ومن جهةٍ ثانية، أعلنت مديرة صندوق النقد الدوليكريستين لاغاردإن المؤسسة الدولية التي تبلغ من العمر 70 عاما، سوف تستمر فى التطور لتلبية احتياجات أعضائها، ولكنها أضافت أن لا أحد يعارض التجارة الحرة.

وحسب "رويترز" قالت لاغارد في منتدى في بداية اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي الربيعية "إن المؤسسة تتغير وسنواصل القيام بذلك من أجل التكيف مع احتياجات العضوية".

وأضافت "سنستمع إلى جميع الأعضاء الذين يتغيرون على مر الزمن، ولكن كلما نظرت حولي يقودني الاعتقاد بأن جميع الأعضاء يؤمنون بقيمة وأهمية التجارة الحرة والعادلة العالمية".

 

 

 

وفي سياقٍ منفصل، تعتزم الصين خفض حصيلتها الضريبية هذا العام بمقدار 380 مليار يوان (55 مليار دولار)، في إطار جهود الحكومة الرامية إلى تشجيع الإنفاق وتعزيز النمو الاقتصادي.

ومن المقرر خفض فئات ضريبة القيمة المضافة إلى 3 فئات بدلًا من 4، إلى جانب تقليص معدل الضريبة على المنتجات ومن بينها الغاز والمواد الزراعية إلى 11% من 13%.

وقال بيان مجلس الدولة (مجلس الوزراء) إن التخفيضات الضريبية ستكون أكبر بالنسبة للشركات صغيرة ومتوسطة الحجم، والتي يبلغ دخلها السنوي 500 ألف يوان أو أقل.

كما ستقدم الحكومة حوافز لتعزيز أعمال البحث والتطوير والتكنولوجيا، وبدءًا من الأول من تموز سيكون بمقدور المواطنين ممن يحصلون على خدمات التأمين الصحي الاستفادة من خصم 2400 يوان من دخلهم الخاضع للضريبة.