علم موقع "الإقتصاد" من مصادر مؤكدة أنّ جميع مصروفي جريدة "​المستقبل​" والذي وصل عددهم حوالي 120 شخص، قد حصلوا على جميع مستحقاتهم المالية إلى جانب التعويضات عن سنوات خدماتهم، وقد تم دفع مئات آلالاف الدولارات ( فقط على الجريدة وحدها) لإنهاء هذه الأزمة.

 

 

وبحسب المصدر فإن المصروفين قبضوا أموالهم مع بداية شهر نيسان (2 نيسان 2017)، وقد تمّت العملية بشكل صامت دون أي نشر معلومات في الإعلام مع العلم أن معظم المصروفين لجأوا إلى وسائل إعلامية لعرض مشكلتهم مع الصرف التعسفي في "المستقبل" لكنهم لم يبلغوا أي من الوسائل عن قبض التعويضات.

 

 

أما بالنسبة إلى الموظفين السابقين في قناة "المستقبل" هم أيضاً قبضوا تعويضاتهم بأكملها، مع المتآخرات السابقة وبحسب المصدر فقد دفع الرئيس سعد الحريري ملايين الدولارات بدل التعويضات لأكثر من 300 موظف يعملون في مؤسساته الإعلامية. وهذه التعويضات حصراً على تلك المؤسسات ويبقى هناك بعض الحراس الأمنيين المصروفين ومؤسسات الحريري الخيرية ينتظرون في وقت قريب جداً تحصيل حقوقهم بأكملها