محليا:

 

انتقدت مصادر مسؤولة في مصرف لبنان طريقة تعاطي بعض وسائل الاعلام مع ما يسمى بمشروع العقوبات المالية الاميركية الجديد ضد بعض الفئات اللبنانية.

ورأت هذه المصادر أنه ليس من المفيد لا لسمعة لبنان المالية ولقطاعه المصرفي نشر معلومات غير مؤكدة أقله حتى هذه الساعة حيث أنه لم يصدر حتى الآن أي شيء جديد بخصوص العقوبات المالية والمصرفية الاميركية بحق بعض الاطراف اللبنانية.

ودعت المصادر عبر "الاقتصاد" وسائل الاعلام الى انتظار ما سيصدر عن وزارة الخزانة الاميركية وتاليا ترقب مصرف لبنان الذي أصبح على باع طويل في تعامله مع القرارات الاميركية.

وفي مجال منفصل، شهدت سوق القطع اليوم اضطراباً نسبياً تمثّل بطلب وإن محدود. وذكرت مصادر عاملة في السوق لـ"الاقتصاد" ان متعاملين في السوق تأثروا بالوضع السياسي المستجد لناحية انتخابات المجلس النيابي لاسيما لجهة دعوة القوى السياسية المسيحية الرئيسية الى الاضراب يوم غد تعبيراً منها عن رفضها التمديد للمجلس النيابي والمطالبة بوضع قانون انتخابي جديد يؤمّن المناصفة الفعلية بين مختلف الاطراف اللبنانية.

 

 

 

من جهة أخرى علم موقع "الإقتصاد" من مصارد موثوقة أن نهاية شهر أيار المقبل سنشهد تقدماً على صعيد المنطقة الإقتصادية الخاصة في طرابلس إذ ستنتهي عمليات الردم وتجري عمليات تسلم وتليم بين مجلس الإنماء والإعمار والهيئة الإدارية الخاصة بالمنطقة الإقتصادية الخاصة لإستلام الأرض، وهذه أول خطوة نحو تأسيس هذه المنطقة.

 

 

فيما يتعلق بأسعار المحروقات في الأسواق المحلية، ارتفع اليوم سعر صفيحة البنزين 95 و98 أوكتان 300 ليرة لبنانية، وصفيحة الديزل اويل 100 ليرة واستقر سعر صفيحة المازوت الاحمر، فيما انخفض سعر قارورة الغاز 200 ليرة لبنانية.

جاء ذلك في قرارات اصدرها وزير الطاقة والمياه سيزار ابي خليل، حدد بموجبها الحد الاعلى لاسعار مبيع المشتقات النفطية في الاسواق اللبنانية التي اصبحت على الشكل التالي:

بنزين 98 اوكتان 23500 ليرة لبنانية.

بنزين 95 اوكتان 22900 ليرة لبنانية.

ديزل اويل للمركبات 14200 ليرة لبنانية.

مازوت احمر 14100 ليرة لبنانية.

قارورة غاز زنة عشرة كيلوغرامات 14200 ليرة لبنانية.

قارورة غاز زنة 12,5 كيلوغراما 17200 ليرة لبنانية.

ومن المتوقع، ان تشهد هذه الاسعارارتفاعا الاسبوع المقبل، بعد ان ارتفع سعر برميل النفط الخام البرنت الاميركي الذي وصل اليوم الى 55,73 دولارا اميركيا.

 

 

عربيا:

 

تجاوز الطلب العالمي على الصكوك السعودية المقومة بالدولار الأميركي، قيمة 25 مليار دولار بحسب ما نقلته وكالة "رويترز" عن مصادر مختصة بالإصدار، ومن المقرر صدور البيانات النهائية حول الإصدار في وقت لاحق اليوم.

وستكون الصكوك السعودية بشريحتين تمتد الأولى لتاريخ استحقاق 5 سنوات والثانية 10 سنوات، أكبر الصكوك الإسلامية، بزيادتها على قيمة الصكوك القطرية المصدرة عام 2012 بقيمة 4 مليارات دولار بحسب الوكالة.

وقالت "رويترز" إن الإصدار سيغلق في وقت لاحق اليوم الأربعاء بحسب وثيقة صادرة عن أحد البنوك المديرة للإصدار.

وكانت السعودية حددت التسعير الأولي لإصدار الصكوك السيادية عند 115 نقطة أساس فوق متوسط عقود المبادلة، لشريحة الـ5 سنوات، و155 نقطة أساس فوق عقود المبادلة لأجل الـ10 سنوات.

ويعد هذا أول إصدار من الصكوك الدولية في المملكة ومن المتوقع تأكيد تسعير الإصدار النهائي في وقت لاحق.

وتشير التوقعات إلى أن السعودية تسعى لجمع نحو 10 مليارات دولار من هذا الإصدار، الحاصل على تصنيف A1 من "موديز" وتصنيف A+ من وكالة "فيتش".

 

 

عالميا:

 

أعلنت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد، إن الاقتصادات المتقدمة كانت لتنمو بحوالي 5% أكثر مما هي عليه الآن إذا حافظت على مسار الإنتاجية المسجل قبل الأزمة المالية في 2008.

وأضافت لاغارد خلال اجتماع عقد في بروكسل اليوم، أن هذه الوتيرة تعادل إقامة دولة ذات إنتاج يفوق ما تقدمه ألمانيا للاقتصاد العالمي.

ومع ذلك تابعت: "نرى أن الاقتصاد العالمي تمكن من المضي قدمًا والاستفادة من خيارات السياسة السليمة في العديد من البلدان خلال السنوات الأخيرة".

وتشير بيانات صندوق النقد الدولي إلى تباطؤ شديد في نمو الإنتاجية التي يمكن اعتبارها مقياسًا للابتكار، حيث تباطأت في البلدان المتقدمة إلى 0.3% من المستوى المسجل قبل الأزمة عند 1%.

 

 

من جهة أخرى أعلنت منظمة "أوبك" في تقرير الأسواق الشهري إن انتاجها اليومي انخفض بمقدار 153 ألف برميل إضافية خلال آذار الماضي إلى 31.93 مليون برميل يوميًا، بفضل تراجع إنتاج كل من الإمارات وفنزويلا بمقدار 33 ألف برميل و26 ألف برميل على التوالي.

ورفعت منظمة البلدان المصدرة للنفط توقعاتها لنمو الطلب العالمي هذا العام إلى 1.27 مليون برميل يوميًا، بزيادة قدرها 10 آلاف برميل يوميًا عن التوقعات السابقة، بدعم من زيادة الطلب في آسيا.

ومن المتوقع أن تشهد الصين والولايات المتحدة ارتفاعًا في الطلب هذا العام، على أن يصل إجمالي استهلاك النفط عالميًا إلى 96.32 مليون برميل يوميًا.

وتأتي هذه التوقعات في الوقت الذي كثفت فيه "أوبك" الجهود لخفض إنتاجها خلال آذار، حيث أشارت بيانات أوردتها "رويترز" إلى أن بلدان المنظمة حققت امتثالًا بنسبة 104% خلال الشهر الماضي.

وبشكل عام، انخفض متوسط سعر سلة خامات "أوبك" المرجعية بنسبة 5.7% خلال آذار إلى 50.32 دولار للبرميل، إلا أنه ارتفع بشكل كبير على مدار الربع الأول بفضل اتفاق خفض الإنتاج.

 

 

 

أما فيما يتعلق بأسعار الذهب الأسود، ارتفعت أسعار النفط للجلسة السادسة على التوالي عقب صدور بيانات أظهرت انخفاض مخزونات الخام لدى الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع، إلى جانب تقارير أفادت بتسجيل بلدان "أوبك" درجة امتثال مرتفعة لاتفاق خفض الإنتاج.

وارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام "برنت" القياسي تسليم حزيران بنسبة 0.15% إلى 56.32 دولار للبرميل، كما ارتفع خام "نايمكس" الأميركي تسليم أيار بنسبة 0.15% إلى 53.47 دولار للبرميل، في تمام الساعة 09:05 صباحًا بتوقيت بيروت.

وأفاد معهد البترول الأميركي بانخفاض مخزونات الخام لدى الولايات المتحدة بمقدار 1.3 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، مقارنة بتوقعات أشارت لارتفاع قدره 125 ألف برميل، إلى جانب انخفاض مخزونات البنزين بمقدار 3.7 مليون برميل.

وأشار تقرير لـ"رويترز" إلى أن الدول الأعضاء في منظمة "أوبك" خفضت إنتاجها النفطي بأكثر مما تعهدت به، بنسبة بلغت 104% خلال آذار.

 

 

وبخصوص المعدن الأصفر، فقد ارتفعت أسعار الذهب هامشيًا مدفوعة بتواصل المخاوف الجيوسياسية وتنامي حدة التوترات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، تزامنًا مع تراجع طفيف بقيمة العملة الأميركية.

وارتفعت أسعار العقود الآجلة للذهب تسليم حزيران بنسبة 0.10% إلى 1275.50 دولار للأوقية، فيما ارتفعت عقود الفضة تسليم أيار بنسبة 0.30% إلى 18.305 دولار للأوقية، في تمام الساعة 10:40 صباحًا بتوقيت بيروت.

وتراجع مؤشر الدولار – الذي يقيس أداءه أمام سلة من العملات الرئيسية - بنسبة 0.10% إلى 100.62 نقطة، وعادة ما يشكل انخفاض العملة الأميركية دعمًا لأسعار السلع ومن بينها الذهب.

وتزامنًا مع تصاعد احتمالات توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لكوريا الشمالية، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء إن بيونغ يانغ تبحث عن المتاعب، مشيرًا إلى أن بلاده مستعدة لحل هذه المشكلة بمفردها.

ويأتي ذلك بعدما حذرت وسائل إعلام محلية في كوريا الشمالية من أن بوينغ يانغ قد توجه ضربة نووية للولايات المتحدة حال اكتشفت أي تهديد عسكري من قبل واشنطن.