يقول بعض الخبراء إنه من الممكن اصطناع الثقة التي تفيدك في أعمالك وتكوين علاقات إجتماعية تخولك لتطوير شركتك. وكل إنسان لديه ثقة كامنة في نفسه ويحتاج فقط لاستكشافها عند التعامل مع الآخرين والإحتكاك بهم خاصة في مجالإدارة الأعمالوترأس مناصب وظيفية هامة، ونشر "Inc" تقريراً عن ثماني طرق فاعلة لاستعادة هذه الثقة.



 

وإليكم 8 طرق فاعلة يمكن من خلالها استعادة الثقة:

 

1- الخروج من المنطقة الآمنة:

- تأتي الثقة من خوض المخاطر، والحصول على فرصة وتحقيق نتائج إيجابية هو إثبات على قدرات الشخص، وبالتالي يجب نزع الخوف من الفشل والجرأة والإقدام على تخطي الصعاب من أجل النجاح.

 

 

2- تبني نظرة إيجابية وسبب منطقي:

- يمكن المكوث لبعض الوقت للبحث عن أشياء جيدة ومفيدة في الحياة والتفكير فيما هو ذو أهمية وما يمكن إنجازه وكيفية إنجازه بالإضافة إلى البحث عن أسباب محفزة.

 

- من الضروري تبني نظرة إيجابية وأسباب نبيلة، فالثقة تتزايد لدى الشخص عند محاولته إنجاز غرض نبيل مثل خدمة البشر ومساعدتهم.

 

 

3- النهوض:

- يدعي البعض أن لديهم ثقة عند فشلهم في مهام معينة، ولكن الأفضل استنهاض الهمم ومحاولة حل المشكلات وتجاوز الأخطاء والمضي قدماً مهما حدث ومهما كانت عدد مرات الفشل.

 

 

4- المعرفة:

- يتحلى الواثقون من أنفسهم بالمعرفة والانخراط في المعلومات العامة بالإضافة إلى الاستعانة بهذه المعرفة لبناء أفق أوسع نطاقاً والتواصل والتخطيط بشكل أفضل.

 

 

5- عدم الغرور:

- يعد الشعور بالمثالية والغرور من أبرز أعداء النجاح، فعندما يشعر شخص ما بوجود العديد من المميزات داخله التي تؤهله للتفوق، سيتولد لديه شعور بالخوف من المحاولة.

 

- من الأفضل إرضاء الذات بالعمل بجهد كبير والثقة في قيمة هذا العمل وهذه الجهود لتحقيق أفضل النتائج.

 

 

6-بث شعور ذاتي بالأمان:

- يمكن تحقيق ذلك من خلال إجراء بعض التغييرات لتعزيز القدرات الذاتية عن طريق لغة الجسد وأسلوب ارتداء الملابس.

 

- اتخاذ خطوات صغيرة لاستعراض الثقة يمكن أن تعززها في النفس، ولكن لا يعني ذلك تصنع أشياء ليست موجودة، بل بإظهار التفرد والمهارات الشخصية للآخرين.

 

 

7-الثقة بالغريزة:

- يعلم المرء أكثر مما يعتقد في نفسه، وبناءً على ذلك، يمكن تعلم كيفية استحضار الثقة من ذاته ومعرفة المعوقات التي تحول دون تحقيق النجاح.

 

8- عدم تذكر سلبيات الماضي:

- تكمن درجةالثقة بالنفسفي مدى التعامل مع الصعوبات التي مر بها الشخص في الماضي، فالكثير من الاختلاف بين الواثقين في أنفسهم وغيرهم يتمثل في كيفية تجاوز أي سلبيات في الماضي والتركيز على ما يمكن إنجازه في المستقبل.

 

- يجب التعلم من الصعوبات والعقبات وعدم تركها لزرع تأثيرات سلبية في النفس مع الإيمان بالقدرات الشخصية وإظهارها للآخرين.