محلياً:

 

أكد رئيس الحكومة سعد الحريري أنه "بات من الضروري أن نحصن المناعة الإقتصادية والصعوبات فاقمت نتيجة تداعيات النزوح الغير مسبوق إلى لبنان ولا يمكننا ان نكمل هكذا لأن الازمة ممكن ان تتحول إلى كارثة على الجميع دون استثناء، الكل يعي حجم المخاطر وهناك تعاون وتحاوب ملموس للتعاطي بجدية مع الاوضاع المعيشية والاقصادية لأنه إذا لم نتعاط مع الموضوع بجدية لا يمكننا استعادة الثقة".

وجاء ذلك خلال رعايته لافتتاح "ملتقى لبنان الاقتصادي" في دورته الرابعة التي عقدت في فندق فينيسيا بمشاركة نحو 350 مشاركاً يتقدمهم وزراء وكبار المسؤولين وجمع من رجال الأعمال العاملين في مختلف القطاعات، كما يستقطب الملتقى مشاركة من السعودية ودولة الكويت.

ولفت الحريري إلى أن "كل الاطراف السياسية واعية وتعرف تمام المعرفة حجم المخاطر التي تواجهنا، واننا لم نتعاطى بجدية مع هذه المخاطر لن نستطيع استعادة الثقة". مشيراً الى انه "رغم التحديات التي يمر بها بلدنا، لم يخسر اي مستثمر استثمر امواله في لبنان ولكن لم يعد بامكاننا الاتكال على المناعة فقط بل علينا ان ندعمها باستعادة الثقة، وكل جهودنا في الفترة المقبلة يجب ان تصب لتأمين معدلات نمو أعلى".

وتابع الحريري: "الاقتصاد الحديث هو اقتصاد المستقبل يتطلب بنية تحتية حديثة وتنفيذ هذا البرنامج هو الذي يحقق النمو ويؤمن فرص عمل للشباب اللبناني. ونحن أمام فرصة كي يلعب لبنان دورا في اعادة اعمار سوريا واجباتنا ان نحضر الارضية. النازحون اخواننا وأقل واجباتنا استقبالهم لكن هذا لم يعد كافيا نحن في بلد بنيته التحتية لا تحتمل أكثر من 30 مليون نسمة من السكان. وأضعف الإيمان ان يتم رفع مستوى البنية التحتية في بلدي لمواجهة هذا الضغط".

وقال رئيس الحكومة: "أن الخط الثاني اطلاق ورشة عمل شاملة لخفض كلفة الانتاج وزيادة قدرتنا التنافسية وتحسين مناخ الاعمال، لبنان بالمرتبة 101 من 138 بتنافسية الاقتصاد. هذه المراتب لا تساعد على كسب ثقة المستثمر، هذه المؤشرات غير مقبولة علينا ان نعمل يد بيد لتحسين تصنيف لبنان والثقة سنستعيدها باسم الله وهذه مرحلة جديدة للنهوض بلبنان وكلنا نعرف ان اقتصادنا لديه مرونا عالية وإذا فتحنا المجال لشبابنا المبدع لن تكون النتيجة إلا النجاح لأن لا حل سوى بالنجاح لذلك تعمل الحكومة على برنامج استثماري ينتد لسبع سنوات، كي يعوض الاهتراء الموجود في بنيتنا التحتية".

وقال "نضع اللمسات الأخيرة لبرنامج استثماري للنهوض بكل القطاعات كل البنة التحتية أولوية وكل القطاعات بحاجة إلى اهتمام".

وشدد الحريري على أن "اليوم هناك ارادة سياسية جدية وكما ترون انه بين عون وبين وبري هناك تواصل وتعاون لحل كل المشاكل، نأمل اقرار السلسلة اليوم وسيكون هناك حوافز كبيرة للقطاع الخاص في الموازنة".

 

 

من جهته اشار حاكم مصرف لبنان رياض سلامة خلال افتتاح "ملتقى لبنان الاقتصادي" في دورته الرابعة التي عقدت في فندق فينيسيا بمشاركة نحو 350 مشاركاً يتقدمهم وزراء وكبار المسؤولين وجمع من رجال الأعمال العاملين في مختلف القطاعات الى ان لبنان يتمتع بامكانيات تمويلية وبمصارف متينة. هذا ما يؤكد ان بلدنا، وفي ظل اجواء مؤاتية، يستطيع تحقيق نسب نمو افضل من النسب المحققة في العام الماضي.

وكان مصرف لبنان قد أعلن أن نسبة النمو في العام 2017 كانت 2%.

وكشف سلامة أن :"نسبة نمو الودائع المصرفية بلغت أكثر من 7% في العام 2016، وبلغت موجودات مصرف لبنان بالعملات الاجنبية مستويات هي الأعلى تاريخيا، كما سجل ميزان المدفوعات في لبنان فائضاً بنحو المليار و300 مليون دولار أميركي، وقد حصل كل هذا التصحيح للوضع النقدي من دون أن يرفع مصرف لبنان الفوائد على الليرة أو على الدولار الاميركي."

وأضاف عززت المصارف أموالها الخاصة لكي تستمر بمهامها التسليفية، فقد بات لديها ما يكفي من الأموال الخاصة لتحقيق المعايير المحاسبية الدولية ولرفع ملاءتها إلى 15% تبعا لمقررات "بازل 3"، ما يمكنها من التوسع بالتسليف وقد تخطت نسبة نمو التسليفات في القطاع المصرفي الـ5% في العام 2016.

وتابع سلامة:"نحن نتطلع إلى معدلات فائدة مستقرة بالرغم من الاتجاه التصاعدي للفوائد في الأسواق العالمية،بالأمس رفع الإحتياطي الفيدرالي الفائدة بنسبة 0.25% وأعلن بأنه سوف يعيد رفعها بهذه النسبة مرتين اضافيتين كما وأن المصارف المركزية في الخليج قد اتبعت هذه الخطوة ورفعت أيضا الفوائد."

وشدد على ان :"هدفنا هو أن نحافظ على الاستقرار النقدي لكي نؤمن ثبات العملة ومعدلات الفائدة."

وتابع شارحاً، من المعروف بأن أي 1% ارتفاع بمعدل الفائدة يخلق كلفة اضافية على لبنان بمليار وثلاثماية مليون دولار وذلك لأن قيمة الدين العام تبلغ 75 مليار دولار وفي القطاع الخاص الدين هو بحدود الـ 52 مليار دولار.

واكد سلامة ان اقتصاد لبنان يرتكز على التحاويل والاستثمارات مصدرها اللبنانيين.

كما يسعى مصرف لبنان من خلال محافظته على سلامة القطاع المصرفي ومن خلال المبادرات الشبيهة باطلاق اقتصاد المعرفة الرقمي الى المحافظة على اهتمام اللبنانيين غير المقيمين في الاقتصاد اللبناني وعلى استمرارية التحاويل من قبلهم.

ويسعى مصرف لبنان ايضا الى المحافظة على النمو بالاقتصاد من خلال الرزم التحفيزية للقطاعات المنتجة وللسكن.

وقد بلغت التسليفات المدعومة من مصرف لبنان قيمة تراكمية قدرها 11 مليار دولار اميركي خلال الخمسة أعوام الماضية وإذا اضفنا الى ذلك التسليفات المدعومة من قبل الدولة فتصبح مجمل الأموال التي خصصت لتطوير القطاعات المنتجة والاسكان بحدود الـ 14 مليار دولار اميركي، 60% للسكن و 40% للقطاعات المنتجة.

وقال:"نحن نقدر تجاوب المصارف بخفض الفائدة على القروض السكنية."

وكشف: "قريبا سيتم إطلاق المنصة الإلكترونية لهيئة الاسواق المالية للتداول، ونأمل ان يتزامن ذلك مع خصخصة بورصة بيروت، فيكون لنا ادوات تسمح برسملة القطاع الخاص، وباشراك غير المقيمين بتأمين سيولة مباشرة للشركات اللبنانية."

 

 

 

من ناحية أخرى لفت النائب عاطف مجدلاني الى اننا وصلنا الى مرحلة لم نعد نستطيع الاستمرار بالشكل الذي نعيشه فهناك حقوق للمواطنين من واجب الدولة ان تمنحها لهم ولكن عليها ان تدرس قدرتها المالية.

واوضح انه مهما وضعنا ضرائب وضوابط فان لم يتم ايقاف الفساد والهدر لن نستطيع ان نستعيد قدرتنا، فالمطلوب اصلاح ومحاربة الفساد ومكافحة الهدر في المؤسسات العامة.

ولفت الى انه بانتظار ان نستطيع ايقاف الهدر والفساد لا بد من وضع بعض الضرائب لتمويل سلسلة الرتب والرواتب.

وشدد على ان الضرائب يجب ان تكون مدروسة بشكل لا يؤثر على الاقتصاد خاصة اننا بامس الحاجة الى نهضة اقتصادية، مشيرا الى ان السلسلة قد لا ترضي جميع الناس ولكن الدولة تقدم ما تستطيع من حقوق للموظفين.

 

 

 

وفي السياق عينه اقر مجلس النواب خلال جلسة التي انعقدت لبحث موضوع سلسلة الرتب والرواتب برئاسة نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، الضريبة على المشروبات الروحية المستوردة ما بين 25 و35%.

وجاءت الرسوم على المشروبات الروحية المستوردة الواردة في اللائحة رقم 5 من المرسوم رقم 4377 تاريخ 29- 11 -2000 على الشكل التالي:

- من 60 ل.ل. الى 25% من السعر النهائي للمنتج.
- من 200 ل.ل. الى 35% من السعر النهائي للمنتج.
- من 400 ل.ل. الى 25% من السعر النهائي للمنتج.

كما تم إقرار اقتراح النائب عاطف مجدلاني بوضع رسم 250 ليرة على علبة السجائر و250 ليرة على علبة التنباك و500 ليرة على السيجار.

 

 

 

في سياق أخر توقع خبراء محليون اضافة الى مؤسسات تعمل في مجال الاحصاء ان تؤدي الزيادة على القيمة المضافة من 10 الى 11% الى زيادة الاسعار بشكل عام بنسبة 5 الى 7%. ويرى الخبراء ان نسبة الغلاء التي كانت قد ارتفعت بادنى حدودها خلال السنوات الماضية سترتفع بشكل حاد في 2017 تحت وطأة الضرائب الجديدة التي وضعت لتمويل سلسلة الرتب والرواتب.

ولم يستبعد الخبراء حصول موجة جديدة من ارتفاع الاسعار في حال اقدم الاتحاد العمالي العام على المطالبة بتصحيح اجور العمال عن السنوات الاربع الماضية اسوة بما يدرس وسيقر لموظفي القطاع العام على مستوى السلسلة الجديدة.

مصدر مسؤول في القيادة الجديدة للاتحاد العمالي العام اكد للاقتصاد ان من اولويات القيادة الجديدة ستكون مسألة تصحيح الاجور في القطاع الخاص بنسبة غلاء المعيشة التي تراكمت في جيوب اصحاب العمل طيلة السنوات الاربعة الماضية.

 

 

 

عربياً:

 

أفادت مصادر خليجية، أن ثلاثا من دول مجلس التعاون لم تحقق أي تقدم في مشروع السكك الحديدية الموحدة، مشيرة إلى أنه حسب الخطط الحالية سيحتاج المشروع إلى موعد يبدو أنه لم يتم الاتفاق عليه بعد.


ونقلت صحيفة "الإقتصادية" عن المصادر قولها: "إن الكويت وجدت أخيراً مخرجا لمأزق توفير الأراضي بعد أن تعثرت في فترات سابقة لإقامة المشروع، وستطرح عروضا خلال النصف الثاني من هذا العام أمام شركات لتقديم عروض للمشروع".

وأوضحت أن المشروع الكويتي سيكون على مراحل" الأولى من الحدود الكويتية إلى السعودية "النويصب"، وسيمتد في مرحلة لاحقة إلى الحدود الكويتية العراقية منفذ "العبدلي"، ثم منفذ "السلمي" مع السعودية، ليعود ويمتد إلى ميناء "الشعيبة" داخل الكويت وميناء "مبارك" في مرحلة لاحقة.


وأشارت الى أن الكويت وجدت أن هذه الآلية لن تكون مكلفة بالنسبة إليهم، لأن معظم أجزائه ستكون في أراض صحراوية، وبالتالي نزع الملكيات التي كانت قد تعثرت الحكومة فيها لاحقا باتت غير مكلفة، لافتة إلى أن هذه المراحل سيكون تنفيذها على سنوات عدة.

 

 

عالمياً:

 

رفع البنك المركزي في الصين أسعار الفائدة قصيرة الأجل فيما يقول اقتصاديون إنه مسعى لدرء شبح تدفق رؤوس الأموال إلى خارج البلاد والحفاظ على استقرار اليوان بعدما رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة ليل الأربعاء.

والزيادة في أسعار الفائدة القصيرة الأجل هي الثالثة للصين في عدة أشهر وتأتي بعد يوم من انتهاء الدورة السنوية للبرلمان حيث حذر قادة من أن معالجة المخاطر الناتجة عن سرعة تراكم الديون ستحظى بأولوية هذا العام.

ورفع المركزي الأميركي ليل الأربعاء سعر الفائدة الرئيسي مثلما كان متوقعا على نطاق واسع ولمح إلى مزيد من الزيادات في الوقت الذي يكتسب فيه الاقتصاد الأميركي قوة دفع.

 

 

وفي السياق عينه رفع البنك المركزي التركي سعر الفائدة الرئيسي بغرض كبح جماح معدل التضخم، وذلك عقب ساعات من رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة الأميركية للمرة الثانية في غضون ثلاثة أشهر.

وزاد البنك سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 75 نقطة أساس إلى 11.75%، تمشياً مع توقعات المحللين، في حين أبقى على معدل الريبو لمدة أسبوع واحد، وسعر الإقراض ليوم واحد دون تغيير.

وقال البنك المركزي في بيان، إنه يفضل الحفاظ على سياساته النقدية الحالية، حتى يظهر معدل التضخم تحسناً ملحوظاً، متوقعاً تسارع وتيرة ارتفاع مستويات الأسعار على المدى القصير نتيجة لضعف الليرة.

 

 

 

من ناحية اخرى أشارت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إن الوقت ليس مناسبًا الآن لإجراء استفتاء ثان على استقلال أسكتلندا عن المملكة المتحدة، بحسب ما أورده تلفزيون "آي تي في".

ودعت رئيسة الوزراء في أسكتلندا نيكولا ستيرغن لإجراء استفتاء جديد حول انفصال بلادها عن المملكة المتحدة قبيل وضع اللمسات الأخيرة على إجراءات "بريكست".

وتستعد ماي لبدء مفاوضات الانسحاب من الاتحاد الأوروبي قريبًا، وهي عملية عارضتها ستيرغن بشدة ودعت لاستباقها بإجراء تصويت شعبي حول بقاء أسكتلندا ضمن المملكة المتحدة.

وأضافت ماي في تصريحاتها اليوم: يجب أن نعمل للحصول على أفضل اتفاق لكل من الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وأسكتلندا، وأي تصويت دون بيان التفاصيل الكاملة لاتفاق "بريكست" سيكون غير عادل بالنسبة للأسكتلنديين.

 

 

 

في سياق أخر وفيما يتعلق بأسعار الذهب ارتفعت أسعار النفط الخام خلال تداولات اليوم، مواصلة مكاسبها التي سجلتها خلال الحلسة السابقة، بعد أن أظهرت بيانات رسمية، تراجعا غير متوقع للمخزونات الأمريكية من الخام التي حافظت على اتجاهها الصعودي لتسعة أسابيع متتالية.

وارتفعت العقود الآجلة لخام "برنت" القياسي تسليم أيار بنسبة 0.60% إلى 52.12 دولار في تمام الساعة 07:57 صباحاً بتوقيت بيروت.

فيما ارتفع خام "نايمكس" تسليم نيسان بنسبة 0.55% إلى 49.13 دولار للبرميل.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة، انخفاض المخزونات الأميركية من الخام بنحو 237 ألف برميل إلى 528.2 مليون برميل، في الأسبوع المنتهي في العاشر من آذار، في الوقت الذي أشارت فيه توقعات المحللين إلى ارتفاع قدره 3.5 مليون برميل.

وفي تقريرها الشهري الصادر أمس، قالت وكالة الطاقة الدولية إن المخزونات العالمية من الخام ارتفعت لأول مرة في 6 أشهر خلال كانون الثاني، وذلك على الرغم من اتفاق "أوبك".

وتوقعت الوكالة أيضاً تجاوز الطلب للعرض بحوالي 500 ألف برميل/يومياً خلال النصف الأول من العام الجاري، في حال حافظت"أوبك" على نسب امتثال عالية بالتخفيضات المقررة.

من ناحية أخرى، قال وزير النفط العراقي عبد الجبار اللعيبي إن بلاده تمكنت من ضخ 4.57 مليون برميل/يومياً من النفط الخام خلال شباط، مشيراً إلى سعيهم لزيادة مستويات إنتاجهم إلى 5 ملايين برميل/يومياً بحلول نهاية 2017.

 

 

 

أما بالنسبة لأسعار المعدن الأصفر، فإرتفعت أسعار الذهب خلال تداولات اليوم، مع بدء استيعاب المستثمرين قرار الفيدرالي برفع أسعار الفائدة الأميركية، مستفيدة من انخفاض الدولار.

وارتفعت أسعار العقود الآجلة للذهب تسليم نيسان بنسبة 2.16% أو 25 دولاراً إلى 1226.6 دولار للأوقية، في تمام الساعة 9:06 صباحاً بتوقيت بيروت.

فيما ارتفعت عقود الفضة تسليم أيار بنسبة 3.29% أو 56 سنتاً إلى 17.48 دولار للأوقية.