حث الرؤساء التنفيذيون لنحو 16 شركة، من بينها "بوينغ" و"كاتربيلر" و"جنرال إلكتريك"، الكونغرس الأميركي على إقرار تعديل شامل على قانون ال​ضرائب​ بما في ذلك فرض ضريبة حدود مثيرة للجدل.

وفي خطاب إلى القادة الجمهوريين والديمقراطيين، قال الرؤساء التنفيذيون "إن المقترح الجمهوري بفرض ضريبة معدلة على الواردات سيعزز القدرة التنافسية للمنتجات المصنعة في الولايات المتحدة في الخارج والداخل، عبر إجبار السلع المستوردة على مواجهة نفس المستوى من الضرائب".

والخطوة هي الأحدث ضمن جهود متباينة لحشد الضغط من جانب الشركات بشأن تعديلات قانون الضرائب.

وكان رئيس مجلس النواب المنتمي للحزب الجمهوري بول ريان، قد اقترح خفض ضريبة الشركات إلى 20% من 35% وفرض ضريبة 20% على الواردات، وإعفاء عائدات التصدير من الدخل الخاضع للضريبة.

ولاقى الاقتراح معارضة من شركات أميركية كبرى تعتمد على الواردات، مثل شركات البيع بالتجزئة وصناعة السيارات. ومالت الشركات التي تصدر غالبية إنتاجها إلى دعم التعديلات على قانون الضرائب.

وكانت مجموعة من الرؤساء التنفيذيين لشركات عاملة في البيع بالتجزئة قد اجتمعت مع الرئيس، دونالد ترامب، وقادة الكونغرس، الأسبوع الماضي، للنقاش بخصوص معارضتهم لضريبة الواردات.

ومن المتوقع أن يفرج ترامب عن مقترحه الخاص بالضرائب في الأسابيع القادمة. وبينما قال ترامب إن ضريبة الحدود أمر شديد "التعقيد" فإن إدارته قالت إن فرض ضريبة على البضائع الواردة من المكسيك قد يمول بناء جدار على طول الحدود بين البلدين.