محلياً:

تتحضر وزارة المالية للاعلان عن اصدار سندات يوروبوند لصالح الخزينة اللبنانية. ومن المتوقع أن تعطي الوزارة حق ادارة وتسويق الاصدار المرتقب الىمصرف لبناني أو أكثر بالشراكة مع مصرف أجنبي.

وستخصّص قيمة الاصدار لتغطية قسم من استحقاقات سندات اليوروبوند في العام 2017 الحالي والبالغ قيمتها 2764 مليون دولار موزّعة على الشكل التالي: 1500 مليار في شهر آذار، 90 مليار في شهر تموز، 775 مليون دولار في شهر تشرين الاول و399 مليون دولار في شهر كانون الاول.

وتوقعت مصادر مصرفية ان يشهد الاصدار المرتقب تغطية سريعة من قبل المصارف اللبنانية وذلك على غرار الاصدارات السابقة حيث ان لدى المصارف فوائض مالية تبحث عن مجالات للاستثمار.

 

 

 

وفي سياقٍ متصل، أعلنت وكالة التصنيف الدوليّة "موديز" في تقريرها الاسبوعي ان الفوائض التي جمعتها المصارف اللبنانية نتيجة الهندسة الماليّة لمصرف لبنان والتي انعشت إلى حدّ كبير ميزانيات المصارف، تستدعي النظر بإيجابيّة إليْها.

وفي تقريرها المنشور في النشرة الاقتصادية الاسبوعية لـ"بنك الاعتماد اللبناني" و"بنك بيبلوس"، قامت "موديز" باستعراض تفاصيل الهندسة الماليّة، ثم كان تركيز على المصارف الثلاث الأكبر في لبنان وهي "بنك عوده" و"بنك لبنان والمهجر" و"بنك بيبلوس"، مشيرة إلى الفوائض التي حقّقتها هذه المصارف والتي تم توظيفها لتكوين مؤونات بنسبة 2% على إجمالي المحفظة التسليفية مع تطبيق المعيار الدولي لإعداد التقارير الماليّة (IFRS9) ومؤونات لمواجهة تدنّي قيمة الشهرة، ولإطفاء الخسائر على الإستثمارات في بعض المصارف التابعة لها في الخارج مثل السودان وسوريا.

في المقابل، أشارت "موديز" إلى أنَّ عمليات التبادل هذه قد زادت من مدى تعرُّض المصارف إلى الديون السياديّة من 5.4 أضعاف الأموال الخاصة الرئيسيّة "Tier1 capital) في نيسان 2016 إلى 5.9 ضعفه في تشريْن الثاني في حيْن أدّت أيضاً إلى إنخفاض مستويات السيولة لديْها بالعملات الأجنبيّة كما وموجوداتها الصافية بالعملات الأجنبيّة بـ1.9 مليار دولار خلال الفترة نفسها و"هي أُمور دفعت المصارف إلى رفع معدّل الفائدة على الودائع بالدولار من 3.26% في أيّار إلى 3.48% في تشرين الثاني بغية جذب الودائع بالدولار".

 

 

 

ومن جهةٍ ثانية، أكد النائب نبيل دو فريج أن موظفي الـ"undp" يتلقون رواتب يستحقونها"، مشيراً الى أن "الإتفاق معهم اقيم بطريقة ان يساعدوا الوزراة على ان تسير بحسب طلب الوزير المعني بالوزارة".


وفي حديث يتلفزيوني له، أوضح دو فريج "انني مع تقريري الوزير السابق لشؤون التنمية الإدارية محمد فنيش كامل لأنه لا يمكن ان الاستغناء عن هؤلاء، وعلى الدولة ان تحسن كمية الموظفين ورواتبهم".

اما الوزير السابق شربل نحاس اعتبر ان "مشروع تحديث الوزرات عبر برنامج "undp" بدأ في عام 94 ولم تتطور السلطة منذ وقتها"، مشيراً الى ان هذا البرنامج هو مزراب عسكري لتوظيف القرائب والأصحاب.


وفي حديث تلفزيوني له، اوضح نحاس أن "هذا البرنامج هو عملية استخدام للمال العام للاستتباع ويستفيدوا من صفة انهم امم متحدة لا سيما ما حصل في قضية النفايات".

فيما اكد النائب حسن فضل الله أن موظفي الـ"undp" في لبنان لا يخضعون للمحاسبة والمسائلة بينما موظف الدولة اللبنانية يخضع لذلك كما أنهم يتقاضون رواتب مرتفعة بعكس الموظف اللبناني"، مشيراً الى "أنهم يعملون في لبنان منذ 23 سنة ولم نرى اي من الوزرات تحدثت".


وفي حديث تلفزيوني له، أوضح فضل الله أن "المواطنين يعتقدون أن موظفي برنامج الـ"undp" تدفع لهم رواتبهم الأمم المتحدة والأمر بالعكس بل الدولة اللبنانية هي التي تدفع لهم.

 

 

 

عربياً:

أشار وزير الطاقة الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي، الى إن بلاده تدرس خططا لزيادة الطاقة الإنتاجية لمشروع مصفاة الفجيرة النفطية إلى 400 ألف برميل يوميا.

وقال المزروعي للصحفيين إن المستوى المخطط حاليا لإنتاج المصفاة 200 ألف برميل يوميا مضيفا أنه تجري دراسة التوسعة ضمن عملية اندماج بين شركة الاستثمارات البترولية الدولية "آيبيك" المملوكة لحكومة أبوظبي وشركة المبادلة للتنمية "مبادلة.

 

 

 

وفي سياقٍ متصل، رأى وزير النفط الكويتي عصام المرزوق، إن أسعار النفط جيدة حاليا ومن المتوقع ارتفاعها مع تنامي نسبة الإلتزام باتفاق خفض الإنتاج بين "أوبك" والمنتجين المستقلين.

وأضاف المرزوق أن نسبة التزام أعضاء أوبك باتفاق خفض الإنتاج تبلغ 92% في حين تبلغ نسبة التزام المنتجين من خارج "أوبك" 50%.

وقال للصحفيين على هامش مؤتمر نفطي في العاصمة الكويتية: "نسبة التزام المنتجين المستقلين جاءت بهذا الشكل نظرا لالتزامهم بتعهدات سابقة ولأن الالتزام تدريجي...متفهمون لدرجة التزام الدول خارج أوبك ونسعى للوصول إلى التزام 100%."

 

 

 

أما في مصر، فأكد وزير المالية عمرو الجارحي، إن معدل التضخم في مصر لم يبلغ ذروته بعد، متوقعاً حدوث ذلك قريباً في نهاية الربع الأول، ثم يبدأ فى التراجع بينما تتلاشى الصدمات السعرية التى أعقبت قرارات رفع أسعار الوقود والتخلى عن قيود العملة تشرين الثاني.

وتأتي تعليقات الوزير بعد ارتفاع معدل التضخم السنوى لأسعار المستهلكين إلى 28% في كانون الثاني.

وأضاف الجارحي، في مقابلة تلفزيونية مع "بلومبرغ" في دبي على هامش مشاركته في المنتدى الثاني للمالية العامة في الدول العربية: "صناع القرار توقعوا ارتفاع الأسعار بعد تعويم الجنيه في تشرين الثاني، وهو خطوة كانت لازمة لتأمين قرض الـ12 مليار دولار من صندوق النقد الدولي".

وتابع: "الأمر كله ناجم عن صدمات الإمدادات أكثر من كونه تضخما مدفوعا بالطلب، ونعرف أن الأمر لم يصل إلى ذروته بعد فيما يتعلق بالتضخم ونتوقع حدوث ذلك".

 

 

 

أوروبياً:

حذر رئيس البنك المركزي الفرنسي، فرانسوا فيليروي دي غلاهو، من أن انسحاب بلاده من منطقة اليورو "فريكست" وفق خطط المرشحة الرئاسية مارين لوبان قد يكبدها 30 مليار يورو سنوياً.

وجاءت هذه التحذيرات حول التكلفة التقديرية للإنسحاب من منطقة اليورو، بعدما أشارت الجبهة الوطنية التي تتزعمها لوبان إلى خطط لإعادة تقييم نحو 1.7 تريليون يورو من ديون البلاد بعملة جديدة خلال ستة أشهر حال الفوز في الانتخابات الرئاسية.

وأشار دي جغاهو، في حديث إذاعي، الى إنه لا يرغب في انسحاب فرنسا من العملة الموحدة محذراً من عواقب خطط لوبان الإنفاقية الضخمة التي تعتمد على تمويل البنك المركزي للإنفاق الحكومي.

وأضاف أن هذا النوع من الديون تم حظره من قبل الإقتصادات العالمية الكبرى إلى جانب كونه يهدد استقلالية البنك المركزي.

 

 

 

أميركياً:

أعرب "صندوق النقد الدولي" عن تفاؤله حيال النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة الأميركية في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب.


وقالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد، خلال القمة العالمية للحكومات في دبي: "من خلال القليل الذي نعرفه، لدينا مبررات لنشعر بالتفاؤل حيال النمو الإقتصادي في الولايات المتحدة، محذرة في الوقت نفسه من تداعيات التحسن في أكبر اقتصاد في العالم على باقي الدول".


وأضافت: "إن الأخبار المقلقة هي أنه سيكون لذلك عواقب على باقي أنحاء العالم".

 

 

 

عالمياً:

واصلت أسعار النفط تراجعها رغم صدور تقرير الأسواق الشهري لمنظمة "أوبك" والذي أكد امتثال المنتجين لخطة خفض الإنتاج بنسبة كبيرة خلال كانون الثاني.

وتراجعت أسعار العقود الآجلة لخام "برنت" القياسي تسليم نيسان بنسبة 0.80% إلى 56.26 دولار للبرميل، في تمام الساعة 03:46 مساءً.

وانخفض خام "نايمكس" الأميركي تسليم آذار بنسبة 0.65% إلى 53.50 دولار للبرميل.

وأظهر التقرير الشهري لأسواق النفط الصادر عن "أوبك" اليوم، تراجع إنتاج بلدان المنظمة بنحو 890 ألف برميل/ يومياً خلال كانون الثاني مقارنة بما كان عليه خلال كانون الأول.

وأشارت المصادر الثانوية للمنظمة إلى أن امتثال البلدان الأعضاء لخطة كبح الإمدادات تخطى 90% خلال الشهر الأول لتفعيل الاتفاق.

 

 

 

وعلى صعيدٍ آخر، تراجعت أسعار الذهب بضغط من مكاسب أسواق الأسهم ورغم تنامي مخاوف جيوسياسية جديدة عقب تجربة كوريا الشمالية النجاح لإطلاق صاروخ باليستي نهاية الأسبوع الماضي.

وانخفضت أسعار العقود الآجلة للذهب تسليم نيسان بنسبة 0.25% إلى 1232.60 دولار للأوقية، فيما ارتفعت عقود الفضة تسليم آذار بنسبة 0.10% إلى 17.955 دولار للأوقية، في تمام الساعة 9:41 صباحاً بتوقيت بيروت.

 

 

 

ومن جهةٍ ثانية، أعلن رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم، إن البنك سيوفر 700 مليون دولار لتمويل مشاريع تنموية في كل من لبنان والأردن.

وأكد كيم، في كلمته خلال اليوم الثاني للقمة العالمية للحكومات في دبي، على استمرار دعم البنك للأردن ولبنان في قضية إيواء اللاجئين السوريين، مطالباً المجتمع الدولي بالوقوف إلى جانب البلدين في التعامل مع مشكلة اللاجئين.

وأضاف كيم، الذي لم يعلن أن المبلغ سيكون على شكل منحة أو قرض ميسر، أن الاضطرابات وعدم الاستقرار لا تقتصر فقط على منطقة الشرق الأوسط، ولكن العالم يواجه أزمات متعددة تحتاج إلى اتخاذ إجراءات عاجلة.

ويبلغ عدد السوريين في الأردن وفق أرقام رسمية، 1.36 مليون فرد، منهم نحو 650 ألفاً مسجلون بصفة لاجئ في دفاتر الأمم المتحدة، بينما يبلغ عددهم في لبنان قرابة مليون سوري.