شهد هذا الأسبوع الكثير من الأحداث الإقتصادية المهمة، وخاصةعلى الصعيد المحليحيثوافق مجلس الوزراء اللبناني على مشروعي مرسومين يتعلقان بتقسيم المياه البحرية الخاضعة للولاية القضائية للدولة اللبنانية الى مناطق على شكل رقع ودفتر الشروط الخاص بدورات التراخيص في المياه البحرية ونموذج اتفاقية الاستكشاف والانتاج.

وفي هذا السياق إعترض كل من وزراء اللقاء الديمقراطي والكتائب على المرسومين، وأوضح وزير التربية مروان حمادة سبب الإعتراض فقال: "لقد اعترضنا مبدئياً على المراسيم التطبيقية كما كنّا قد اعترضنا على القانون عام 2010، ذلك انّ هذا القانون وهذه المراسيم تغفل تماماً إنشاء شركة وطنية تمثّل لبنان بشراكة وفاعلية في عمليات الشركات التي ستُلزّم اليها اعمال التنقيب واستخراج النفط، كذلك على رغم انّ القانون نص على إقامة صندوق سيادي لحفظ الاموال والرديات لتخصّص لاطفاء الدين والادّخار للاجيال القادمة".

من جهة اخرى ارتفع سعر صفيحة البنزين بنوعيه 95 و 98 اوكتان 400 ليرة لبنانية وصفيحة الديزل اويل والمازوت الاحمر 300 ليرة، فيما ارتفع سعر قارورة الغاز 2000 ليرة لبنانية صباح الأربعاء الماضي.

 

في سياق آخر قال نائب حاكم مصرف لبنان محمد بعاصيري أن سياسة المصرف في العام 2017 ستكون امتداداً للسياسة التي اعتمدت في العام 2016 لاسيما وأن هذه السياسة أثبتت نجاحها وفعاليتها وأضاف أن أولويات وثوابت مصرف لبنان لن تتبدّل لاسيما فيما يتعلّق بموضوع المحافظة على الاستقرار النقدي ودعم آليات التسليف وتقوية الاموال الخاصة للمصارف ودعم الاقتصاد من أجل تحفيز النمو.

 

أماعربيا، شكّلت وزارة المالية السعودية لجنة تضم ممثلين منها ومن وزارة الإقتصاد والتخطيط، وهيئة الخبراء في مجلس الوزراء، لمراجعة الإيرادات غير النفطية للجهات التي تحصل إيراداتها بشكل مباشر، وبحث إمكانية توريد ذلك مباشرة إلى الخزينة العامة للدولة، والرفع بذلك خلال مدة لا تتجاوز 45 يوما من تاريخ صدور القرار، لاستكمال ما يلزم في هذا الشأن.

 

من جهة أخرى كشف وزير السياحة السوري بشر اليازجي، أنّ "سوريا تدرس إمكانية إدخال تسهيلات للمستثمرين من أجل المساعدة في إعادة إعمار مدينة حلب وخصوصاً المدينة القديمة التي أصابها خراب كبير".

 

في سوريا أيضا، أكد رئيس مجلس الوزراء السوري عماد خميس خلال لقائه أعضاء المكتب التنفيذي لمجلسي محافظة ومدينة حلب ومديري المؤسسات والدوائر الخدمية والإنشائية بالمحافظة، "ضرورة وضع استراتيجية وخطة عمل لإعادة إعمار حلب وتقييم الواقع الخدمي فيها ووضع الحلول المناسبة لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين وإزالة ما تم تدميره في البنى التحتية وتذليل الصعوبات التي تعترض سير الحركة الإنتاجية للارتقاء بالواقع الاقتصادي على المستويات الصناعية والتجارية والزراعية وتشكيل لجان وفرق عمل لإعادة تأهيل مدينة حلب القديمة".

 

 

أوروبيا، كشف تقرير صادر عن "يورو بلاس" إن باريس قد تستطيع جذب نحو 22 ألف مصرفي وعامل بالقطاع المالي خلال أسابيع مع بدء إجراءات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وأضاف التقرير، الذي نشرته وكالة "بلومبيرغ"، أن عدة لقاءات ستعقد مع المستثمرين في شباط المقبل في محاولة لتقديم مزايا للبنوك والعاملين في لندن للانتقال إليها بدلا من فرانكفورت الألمانية.

وتستعد بريطانيا لبدء مفاوصات الخروج اعتباراً من آذار المقبل في وقت أطلقت فيه عدة مصارف تحذيرات بنقل أنشطتها خارج لندن على الفور.

 

من جهة أخرى، أعلن مكتب الإحصاء الأوروبي، إن التضخم السنوي لدول منطقة اليورو قد ارتفع إلى 1.11% في كانون الثاني الماضي على أساس سنوي، وهو أعلى مستوياتها منذ أيلول 2013 بالتزامن مع أعياد الميلاد.

وعزا المكتب ارتفاع معدلات التضخم إلى زيادة في أسعار الغذاء والطاقة ومجموعة من السلع الأخرى بالتزامن مع احتفالات العام الجديد.